أمير القصيم يناقش مؤشرات الإسكان ومستجدات التوطين

الأمير د. فيصل بن مشعل يتسلم تقرير مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم، اجتماع اللجنة التنفيذيه للإسكان التنموي، الذي خُصص لمتابعة مستهدفات ومشروعات الإسكان التنموي، والوقوف على مستوى الإنجاز وتسريع تنفيذ المشروعات.
واطّلع سموه خلال الاجتماع على تقرير أعمال اللجنة، الذي أظهر إنجاز 123 مهمة بنسبة 100 %، إلى جانب استعراض مؤشرات الإسكان التنموي بالقصيم.
وأكد الأمير د. فيصل بن مشعل أن الإسكان التنموي يمثل مساراً تنموياً مهماً في توفير الاستقرار وجودة الحياة للأسر الأشد حاجة، مشدداً على أهمية تكامل جهود الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي والجهات المانحة، وتسريع معالجة التحديات المرتبطة بالمشروعات والخدمات، بما يضمن وصول الحلول السكنية إلى مستحقيها بكفاءة واستدامة.
وشدد سموه أهمية مشروعات الإسكان التنموي، وتعزيز الشراكات المجتمعية التي تسهم في توفير المزيد من الحلول السكنية المستدامة للأسر الأشد حاجة. ووجّه أمير منطقة القصيم بمواصلة العمل على تسريع المشروعات، ومعالجة التحديات الخدمية، ورفع مستوى التنسيق بين الجهات ذات العلاقة، مؤكداً أهمية استثمار جميع الفرص والإمكانات المتاحة لتوفير حلول سكنية نوعية ومستدامة لمستفيدي الإسكان التنموي بالمنطقة. وقد ناقش الاجتماع حالة إيصال الخدمات لعدد من مشروعات الإسكان التنمو، إلى جانب استعراض حالة الاتفاقيات الثلاثية مع الجمعيات الأهلية. إضافة إلى متابعة الاستفادة المثلى من الأراضي المخصصة للمشروعات الإسكانية وتطوير الشراكات مع القطاع الثالث والجهات المانحة.
من جهة ثانية، ترأس أمير القصيم، رئيس اللجنة العليا للتوطين، بمكتب سموه بمقر ديوان الإمارة اجتماع اللجنة، بمشاركة عدد من المسؤولين وممثلي قيادات الجهات الحكومية من الوزارات والهيئات، لمناقشة مستجدات برامج التوطين، واستعراض خطط الوزارات والجهات ذات العلاقة في مجال التوطين وتمكين أبناء وبنات المنطقة من الفرص الوظيفية.
وفي بداية الاجتماع، رفع سموه الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة على ما تحظى به برامج التوطين وتمكين الكوادر الوطنية من دعم لا محدود، مؤكداً أن هذا الاهتمام أسهم في تعزيز مشاركة أبناء وبنات الوطن في سوق العمل وفتح مجالات وظيفية أوسع في مختلف القطاعات، مشيداً بجهود الوزارات والهيئات والجهات الداعمة لبرامج التوطين، وما تبذله من جهود في تنمية الفرص الوظيفية ورفع معدلات مشاركة الكفاءات الوطنية في سوق العمل، مشيراً إلى أن المؤشرات المحققة تعكس تكامل الجهود وفاعلية البرامج والمبادرات المنفذة.
وقال الأمير د. فيصل بن مشعل: "ما تحقق من مؤشرات إيجابية في سوق العمل بالمنطقة يعكس الدعم من القيادة الرشيدة، وتكامل جهود الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وسنواصل العمل على تعزيز برامج التوطين وفتح آفاق أوسع للفرص الوظيفية النوعية أمام أبناء وبنات المنطقة."
ونوّه سموه بانخفاض نسبة البطالة في منطقة القصيم إلى 5.9 % خلال الربع الأول من عام 2026م، ونمو الوظائف بنسبة 110 %، فيما بلغت مشاركة المرأة في سوق العمل 47 %، ووصلت نسبة التوطين إلى 80 %، مؤكداً أهمية مواصلة العمل والبناء على هذه المؤشرات لتعزيز فرص التوظيف والتمكين بالمنطقة.
واطّلع أمير القصيم خلال الاجتماع على جهود وخطط الوزارات والجهات ذات العلاقة في برامج التوطين، وما تقدمه قطاعات الصناعة والسياحة والصحة والموارد البشرية من مبادرات وبرامج لتمكين الكوادر الوطنية ورفع معدلات التوطين وتوفير الفرص الوظيفية في منطقة القصيم ووجّه سموه بأهمية تكثيف التنسيق بين الجهات، ومواصلة متابعة مؤشرات التوطين، واستثمار الفرص الواعدة في القطاعات التنموية والاقتصادية بالمنطقة، بما يسهم في توفير مزيد من الفرص الوظيفية لأبناء وبنات القصيم وتعزيز مشاركتهم في مسيرة التنمية الوطنية.
من أخرى استقبل الأمير د. فيصل بن مشعل، الرئيس التنفيذي لتجمع مطارات الثاني م. علي مسرحي، يرافقه عدد من القيادات. وفي مستهل اللقاء اطّلع سموه على التقرير السنوي لمطار الأمير نايف بن عبدالعزيز الدولي لعام 2025م، والحركة التشغيلية والخطط المستقبلية لتطوير الخدمات ورفع كفاءة الأداء، واستعرضه لتقرير الاستدامة البيئية والمسؤولية الاجتماعية والحوكمة الخاص بالتجمع، والتقرير السنوي لأبرز مؤشرات الأداء، ومجريات الأعمال في مشروع إعادة تأهيل صالة السفر الدولية.
كما تسلم أمير القصيم على شهادة الاعتماد لتجربة المسافر للمستوى الثاني، الصادرة عن مجلس المطارات الدولي (ACI) والتي حصل عليها المطار، حيث أكد سموه أن هذا الإنجاز يعكس ما يحظى به قطاع الطيران من دعم واهتمام القيادة الرشيدة -أيدها اللّه- للارتقاء بالخدمات المقدمة للمسافرين وتحقيق أعلى معايير الجودة. وكان أمير القصيم قد دشّن، بمقر ديوان الإمارة، برامج التوعية بأضرار المخدرات لجمعية حياة لمكافحة التدخين والمخدرات بمحافظة البدائع واطّلع الأمير د. فيصل بن مشعل على أهداف النشاط و برامجه التوعوية الهادفة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر المخدرات وأضرارها، وتعزيز مفاهيم الوقاية، والإسهام في حماية أفراد المجتمع، خصوصاً فئة الشباب، من آثار هذه الآفة ومخاطرها على الفرد والأسرة والمجتمع.
وأكد أمير القصيم أن مكافحة المخدرات مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة، تتطلب تكامل الجهود وتعزيز البرامج الوقائية والتوعوية، والوصول برسائلها إلى مختلف فئات المجتمع، بما يسهم في حماية أبناء وبنات الوطن من هذه الآفة الخطيرة.
وقال سموه: "نثمّن كل جهد يسهم في رفع الوعي بأضرار المخدرات وتعزيز الوقاية منها، ونؤكد أهمية تكامل أدوار الجهات والجمعيات المتخصصة في تقديم برامج توعوية مؤثرة تحصّن المجتمع وتحمي شبابنا من مخاطر هذه الآفة".
المصدر الأصلي: الرياض
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.