حدد المركز الوطني للمناهج عدد الحصص الدراسية السنوية في التعليم العام، بواقع 1428 حصة للمرحلة الابتدائية، و1500 حصة للمرحلة المتوسطة، و1368 حصة للمرحلة الثانوية، بالتزامن مع استحداث نموذجين مؤقتين للتعليم المدمج ضمن الخطط الدراسية، يتيحان توزيع المقررات بين التعليم الحضوري، والتعليم عن بُعد، والتعليم المدمج، وفق احتياجات العملية التعليمية. علوم ومهارات ففي النموذج الأول تُدرّس مقررات اللغة العربية والرياضيات والعلوم والنشاط حضوريًا، بينما تُقدم مقررات القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، والدراسات الاجتماعية، والمهارات التقنية والرقمية، والمهارات الحياتية والأسرية، والتفكير الناقد عن بُعد، فيما تُدرّس مقررات التربية البدنية والدفاع عن النفس، والتربية الفنية، واللغة الإنجليزية بنظام التعليم المدمج. أما النموذج الثاني فيعتمد تدريس اللغة العربية والرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية والتربية البدنية والدفاع عن النفس والتربية الفنية بالتعليم المدمج، وتُقدَّم مقررات القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، والدراسات الاجتماعية، والمهارات التقنية والرقمية، والمهارات الحياتية والأسرية، والتفكير الناقد عن بُعد، في حين يقتصر التعليم الحضوري على حصة النشاط. فترات لاصفية أكد دليل الخطط الدراسية الجديد الصادر عن المركز الوطني للمناهج أن المدارس السعودية في الخارج تُلزم بإضافة حصص «الثقافة المحلية للدولة المستضيفة» ضمن حصص النشاط المتاحة خلال العام الدراسي، بحيث تشمل لغة وتاريخ وجغرافية الدولة المستضيفة، بعد مراجعة المحتوى واعتماده من المركز الوطني للمناهج، وذلك في حال اشتراط الدولة المستضيفة ذلك وبموافقة السفير السعودي. وشدد الدليل على تخصيص فترات لاصفية لا يقل مجموعها عن ساعة يوميًا، مع منح المدارس مرونة في تطبيق حصص النشاط الطلابي بحيث تمتد إلى حصتين متتاليتين خلال اليوم الدراسي، وتخصيص ما لا يقل عن 10% من الجدول الأسبوعي لبرامج النشاط الطلابي. كما نص على استبدال الحصص الدراسية للمقررات الإلكترونية ذاتية التعلم في المرحلة الثانوية بحصص النشاط، مع إلزام الطلاب بحضورها والمشاركة في تنفيذ البرامج المعتمدة ضمن خطة النشاط الطلابي. نواتج التعلم بدورهم، أوضح تربويون لـ«الوطن» أن الدليل يستهدف رفع كفاءة استثمار اليوم الدراسي، وإعادة تنظيم الاستفادة من الزمن التعليمي، وتحسين نواتج التعلم، ومنح المدارس مساحة أوسع لتنظيم البرامج التعليمية والأنشطة الطلابية بما يتناسب مع احتياجات المتعلمين والظروف التشغيلية المختلفة، إلى جانب زيادة مساحة النشاط الطلابي، وتخصيص مساحة للتطوير المهني التخصصي للمعلمين، بما يسهم في رفع كفاءتهم وتطوير ممارساتهم التدريسية في تخصصاتهم. أبرز التحديثات - رفع الحد الأدنى للأنشطة الطلابية إلى 10% من الخطة الدراسية - إدراج اللغة الصينية للصف الثالث المتوسط في المدارس المطبقة لها - تخصيص ما يصل إلى 5% من حصص المادة للتطوير المهني للمعلمين - استحداث برامج نوعية جديدة في الأنشطة الطلابية - إضافة خطط دراسية جديدة للمدارس التخصصية - إدراج المسابقات ضمن الخطة الدراسية للأنشطة الطلابية

< Previous PageNext Page >