ثقافي / منطقة جازان.. إرثٌ ثقافيٌّ متجذرٌ يرسخ حضوره في المشهد الثقافي بالمملكة
جازان: إرث ثقافي متجذر يعزز حضوره في المشهد الثقافي السعودي
وتعد جازان من أبرز المناطق السعودية التي تحتفظ بموروث ثقافي متنوع، بفضل تضاريسها المختلفة التي أثرت في فنونها الشعبية.
جيزان 27 محرم 1448 هـ الموافق 12 يوليو 2026 م واس تحتل منطقة جازان موقعًا ثقافيًا مرموقًا في المملكة، بفضل تراثها الحضاري الغني وتنوعها الثقافي العميق الذي يشكل جوهر هويتها ويسهم في إثراء المشهد الوطني بالفنون الأدائية والشعبية. هذا الإرث ظل محفوظًا عبر الأجيال، وجاءت البيئة الجغرافية الفريدة للمنطقة، التي تجمع بين الجبال والسهول والسواحل والجزر، لتولد ألوانًا أدائية متنوعة ارتبطت بأساليب الحياة والمناسبات الاجتماعية والأعياد ومواسم الزراعة والبحر، مُشكِّلةً منظومة ثقافية متكاملة حافظت على أصالتها وتطورت بما يتوافق مع الحراك الثقافي الحالي. في السنوات الأخيرة، شهدت جازان نشاطًا ثقافيًا متزايدًا وسع نطاق المشاركة المجتمعية في الأنشطة الثقافية عبر الفعاليات والمهرجانات ودعم المبادرات الإبداعية وتمكين المواهب، مما يُبرز العناية بتنمية القطاع الثقافي وحماية الموروث وتقديمه للأجيال الجديدة بأسلوب حديث يحافظ على جوهره. وتُمثل الفنون الشعبية في جازان أبرز تعبير عن الهوية المحلية، بما تحمله من ألوان أدائية متوارثة تعكس التنوع الثقافي وتوثق تاريخها الاجتماعي وقيمها وتقاليدها، مما جعلها جزءًا لا يتجزأ من الذاكرة الشعبية. وأوضح مدير فرع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجازان عيسى غزاوي، أن المنطقة تمتلك تنوعًا كبيرًا في فنونها الشعبية؛ إذ تحتضن أكثر من (35) لونًا أدائيًّا وفلكلوريًّا، توزعت وفق البيئات الطبيعية الثلاث: السهل والجبل والبحر، واستمرت ممارستها وتوارثتها الأجيال، مبينًا أن ألوان السهل تضم عددًا من الفنون الأدائية، من أبرزها: السيف، ولعب العزاوي، والمعشى، وفن الزيفة، والدلع، والدمة، والعرضة الجازانية، والزامل، والجيش، والربش، والخطوة، والطارق، فيما تحتضن البيئة الجبلية ألوانًا متعددة، من أبرزها: الهصعة، والدورية، والشارقي، والتكثيرة، والمربخة، والروحة، والشهرية، والطرق، والحادي، والدمة، والبرهة، والصفقة، والعرضة. وأضاف غزاوي أن البيئة البحرية أسهمت في نشوء فنونٍ ارتبطت بحياة البحر والصيد، من أبرزها: الدانة الفرسانية، والسيف، والدلع، والعرضة، والزامل، والزيفة، والنبية، والزريبي، والمقطوف، والعناب، وفن الكاسر، إضافة إلى فنون أخرى تزخر بها المنطقة، تواصل من خلالها حضورها الفاعل والاعتزاز بمكونات الثقافة الأصيلة. // انتهى //14:30 ت مـ 0071
جيزان 27 محرم 1448 هـ الموافق 12 يوليو 2026 م واس
تحظى منطقة جازان بمكانة راسخة في المشهد الثقافي السعودي؛ لما تزخر به من موروث حضاري ثري وتنوع ثقافي متجذر، شكّلا أبرز ملامح هويتها، وأسهما في إثراء المشهد الوطني بفنون أدائية وشعبية، عززت حضورها في مختلف المناسبات والفعاليات، واستمر هذا الإرث محفوظًا عبر الأجيال.
وأسهمت البيئة الجغرافية المتنوعة التي تنفرد بها منطقة جازان، بما تضمه من جبالٍ وسهولٍ وسواحل وجزر، في نشوء ألوانٍ أدائيةٍ متعددة ارتبطت بأنماط الحياة والمناسبات الاجتماعية والأعياد ومواسم الزراعة والبحر؛ لتشكل منظومةً ثقافيةً متكاملةً حافظت على أصالتها، وتطورت بما ينسجم مع الحراك الثقافي الذي تشهده المملكة.
وشهدت منطقة جازان في السنوات الأخيرة، حراكًا ثقافيًّا متناميًا، أسهم في توسيع مساحة المشاركة المجتمعية في الأنشطة الثقافية، من خلال تنظيم الفعاليات والمهرجانات، ودعم المبادرات الإبداعية، وتمكين الموهوبين، وتعزيز حضور الفنون الأدائية؛ بما يعكس الاهتمام بتنمية القطاع الثقافي، والمحافظة على الموروث، وتقديمه إلى الأجيال الجديدة بأساليب حديثة تحافظ على أصالته.
وتُعد الفنون الشعبية في جازان إحدى أبرز صور التعبير عن الهوية المحلية، بما تحمله من ألوانٍ أدائيةٍ متوارثة، تعكس التنوع الثقافي الذي تتميز به المنطقة، وتوثق جوانب من تاريخها الاجتماعي، وقيمها الأصيلة، وعاداتها المتوارثة، وهو ما أسهم في استمرار حضورها في المناسبات الوطنية والفعاليات الثقافية، وجعلها جزءًا من الذاكرة الشعبية لأبناء المنطقة.
وأوضح مدير فرع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجازان عيسى غزاوي، أن المنطقة تمتلك تنوعًا كبيرًا في فنونها الشعبية؛ إذ تحتضن أكثر من (35) لونًا أدائيًّا وفلكلوريًّا، توزعت وفق البيئات الطبيعية الثلاث: السهل والجبل والبحر، واستمرت ممارستها وتوارثتها الأجيال، مبينًا أن ألوان السهل تضم عددًا من الفنون الأدائية، من أبرزها: السيف، ولعب العزاوي، والمعشى، وفن الزيفة، والدلع، والدمة، والعرضة الجازانية، والزامل، والجيش، والربش، والخطوة، والطارق، فيما تحتضن البيئة الجبلية ألوانًا متعددة، من أبرزها: الهصعة، والدورية، والشارقي، والتكثيرة، والمربخة، والروحة، والشهرية، والطرق، والحادي، والدمة، والبرهة، والصفقة، والعرضة.
وأضاف غزاوي أن البيئة البحرية أسهمت في نشوء فنونٍ ارتبطت بحياة البحر والصيد، من أبرزها: الدانة الفرسانية، والسيف، والدلع، والعرضة، والزامل، والزيفة، والنبية، والزريبي، والمقطوف، والعناب، وفن الكاسر، إضافة إلى فنون أخرى تزخر بها المنطقة، تواصل من خلالها حضورها الفاعل والاعتزاز بمكونات الثقافة الأصيلة.
// انتهى //
14:30 ت مـ
0071

هذا التنوع في الفنون الأدائية يعكس عمق التراث الثقافي لجازان، ويسهم في تعزيز الهوية الوطنية. كما أن استمرار هذه الفنون عبر الأجيال يُظهر التزام المجتمع المحلي بحماية إرثه. ويمكن القول إن الحراك الثقافي في جازان يمثل نموذجًا للتنمية الثقافية المتوازنة التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
المصدر الأصلي: واس
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.