احتضنت العاصمة السنغالية داكار، أمس، انطلاق أعمال الدورة العلمية السابعة المخصصة لإعداد وتأهيل الأئمة والخطباء، والتي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد عبر الملحقية الدينية في سفارة المملكة، بمشاركة (120) مشاركاً يضمون أئمة وخطباء ودعاة قادمين من داكار ومختلف الأقاليم، وتستمر فعالياتها على مدار خمسة أيام بمقر مركز الدعوة إلى الكتاب والسنة.

تأتي هذه المبادرات في سياق الدور الإقليمي والدولي الذي تضطلع به الجهات الرسمية المعنية بالشؤون الإسلامية لتعزيز التواصل الثقافي والديني.

شهدت مراسم افتتاح البرنامج الحضور الرسمي للملحق الديني بسفارة المملكة في السنغال سلمان بن عبدالعزيز الفهيد، وبحضور حشد من رؤساء المراكز والجمعيات الإسلامية، إضافة إلى نخبة من العلماء ومدرسي العلوم الشرعية والأئمة والخطباء.

تركز المحاور العلمية للدورة على تعميق استيعاب الأحكام الشرعية وتطبيقها على المستجدات النازلة، إلى جانب ترسيخ منهجية الوسطية والاعتِدال في إصدار الفتاوى، ضمن سلسلة الفعاليات العلمية التي تقيمها الوزارة خارج حدود المملكة سعياً لنشر المعرفة الشرعية الرصينة وخدمة العاملين في الحقل الديني دولياً.

تكتسب هذه الدورات أهمية بالغة نظراً لدورها المحوري في توحيد الخطاب الديني ومواجهة الأفكار المتطرفة من خلال نشر الوسطية. وتُعد هذه البرامج جزءاً من الجهود المستمرة لبناء قدرات القيادات الدينية في القارة الإفريقية. ومن المتوقع أن تسهم مخرجات هذه الدورة في رفع كفاءة الأئمة والخطباء في تعاملهم مع القضايا المعاصرة. وتواصل وزارة الشؤون الإسلامية تنفيذ خططها التدريبية لدعم المؤسسات الدينية وتعزيز أواصر التعاون المشترك.