هيئة الطرق: 'كود الطرق' يضمن انسيابية الحركة في الأحداث الكبرى
أكدت الهيئة العامة للطرق أن 'كود الطرق السعودي' يشكل دعماً محورياً لاستضافة المملكة للفعاليات العالمية، إذ يعتمد على تخطيط استباقي ينظم حركة المرور قبل انطلاق هذه المناسبات، مما يضمن سلاسة التنقل وأمان الوصول لجميع الحضور.
تأتي هذه الجهود في إطار استعدادات المملكة لاستضافة أحداث كبرى مثل إكسبو 2030 وكأس العالم 2034، مما يتطلب بنية تحتية متطورة للطرق.
وبينت الهيئة أن الكود يعتمد على تحليل دقيق لأثر الفعاليات على شبكة الطرق، وتقدير أعداد المركبات والمشاة، وتحديد مواقع الأعمال التي تؤثر على المسارات البديلة، واتخاذ قرارات حاسمة باستمرارها أو تعليقها قبل موعد الفعاليات.
أخبار متعلقة

تخطيط شامل
وتتضمن الإجراءات المعتمدة أيضًا تحديد الطرق المتأثرة، ووضع مسارات بديلة وتحويلات مرورية فعالة، إلى جانب إعداد خطط إخلاء محكمة ومسارات للوصول السريع للجهات المختصة، لضمان أعلى مستويات الاستجابة للطوارئ.
وأضافت الهيئة، أن الكود راعى احتياجات المشاة، والأشخاص ذوي الإعاقة، وكبار السن، وذلك ضمن إطار التخطيط الشامل لضمان شمولية الخدمات وسهولة الوصول للجميع، بالإضافة إلى إعداد خطة متكاملة مع وسائل الإعلام، بهدف الإبلاغ المسبق عن الإغلاقات والتحويلات المرورية، مما يسهم في توعية الجمهور، وتسهيل حركة المرور بكفاءة وفعالية خلال الفعاليات الكبرى، لضمان الشفافية والتعاون المجتمعي.
وتتمتع المملكة بشبكة طرق يبلغ إجمالي طولها أكثر من 73 ألف كيلومتر، حيث احتلت المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وحققت المرتبة الرابعة على مستوى دول مجموعة العشرين في مؤشر جودة البنية التحتية للطرق، ما يعكس التطور المستمر في قطاع الطرق.

أفضل الممارسات العالمية
وتطبق الهيئة أفضل الممارسات العالمية لضمان أعلى مستويات السلامة، ومن أبرزها إطلاق كود الطرق بصفته مرجعًا فنيًا موحدًا لجميع الجهات المسؤولة عن الطرق، يضمن أعلى معايير التخطيط والتصميم والتنفيذ والصيانة، وكذلك إصدار لائحة تصاريح أحرام الطرق، التي تهدف إلى تنظيم الأعمال على حرم الطريق، ورفع مستوى السلامة، إضافة إلى تعزيز تجربة المستخدمين، انطلاقًا من دورها في تنظيم القطاع والإشراف عليه.
وتواصل الهيئة تنفيذ المشاريع والمبادرات الحيوية للارتقاء بقطاع الطرق، بهدف تحقيق مستهدفات برنامج قطاع الطرق، التي تشمل الوصول إلى المرتبة السادسة عالميًا في مؤشر جودة الطرق بحلول عام 2030، وخفض معدل الوفيات على الطرق إلى أقل من (5) حالات لكل (100) ألف نسمة، مع تغطية شبكة الطرق بعوامل السلامة المرورية وفق تصنيف (IRAP)، والحفاظ على مستوى خدمات متقدمة لتلبية الطاقة الاستيعابية للشبكة.
يُظهر كود الطرق السعودي التزام المملكة بتطبيق أعلى معايير السلامة المرورية، وهو ما ينعكس في تقدمها بمؤشرات الجودة العالمية، إذ تمتلك شبكة طرق بطول 73 ألف كيلومتر وتحتل المرتبة الأولى عالمياً في ترابط الشبكة. ومن المتوقع أن يسهم هذا الكود في تحقيق مستهدفات رؤية 2030، مثل خفض الوفيات إلى أقل من 5 حالات لكل 100 ألف نسمة، والوصول إلى المرتبة السادسة عالمياً في جودة الطرق.
المصدر الأصلي: اليوم
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.