الأنظار أصبحت تتجه تماماً إلى البحر الأحمر بعد الحربين الأمريكية-الإسرائيلية على إيران: الأولى حرب الاثني عشر يومًا أو حرب إيران وإسرائيل 2025 نشبت بين إيران وإسرائيل في الفترة من 13 حتى 24 يونيو 2025.

والثانية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران شنّتها أمريكا وإسرائيل على إيران في 28 فبراير 2026 ما زالت حتى الآن. أدت الحروب إلى أزمة مضيق هرمز، تعطلت معها الملاحة النفطية والتجارية (البضائع) في الخليج العربي سببت أزمة عسكرية وسياسية واقتصادية، خنقت العالم مما أدى إلى عدم استقرار الخليج العربي، اتجهت المملكة ودول الخليج العربي إلى موانئ ومطارات المملكة على سواحل البحر الأحمر، فالأمر لا يتوقف على الموانئ وتصدير النفط والطاقة وإن كان هذا هو الأساس، لكنه يمتد إلى أمن المطارات التي تجعل من مطارات دول الخليج غير آمنة للركاب والسياحة والبضاعة الدولية، يضاف لها قرب مطارات البحر الأحمر من أوروبا وإفريقيا وأمريكا هذه تعد ميزة جديد للانتقال إلى الساحل الغربي.

تقاريراقتصادية سعودية

فبالتالي برزت مطارات على ساحل البحر الأحمر في المملكة بعضها من مستهدفات روية 2030 لتغطي الاحتياجات هي:

- مطار البحر الأحمر الدولي (لخدمة مشروع البحر الأحمر).

- مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة.

- مطار الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز في ينبع، يخدم مدينة ينبع الصناعية والمشاريع السياحية على الساحل الغربي.

- مطار محافظة الوجه الدولي.

- مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز بتبوك.

- مطار خليج نيوم.

يقع مطار محافظة الوجه الواقعة على ساحل البحر الأحمر في منطقة تبوك يقع المطار جنوب الوجه، وله دور تاريخي وداخلي في ربط مدن الساحل. مطارات أخرى داعمة: مثل مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز في تبوك، ومطار خليج نيوم، التي باتت تمثّل نوافذ إستراتيجية للمشاريع الكبرى مثل «نيوم».

أخر تطورات افتتاح مطار الوجه كان ما أعلنته شركة «البحر الأحمر الدولية» في 08 يونيو 2026 م من إعادة افتتاح مطار الوجه الدولي (EJH)، بعد أعمال تطوير وتحديث شاملة امتدت على مدى عامين، حيث تُوجت باستئناف الرحلات الجوية التجارية رسميًا في 24 مايو 2026م. وانطلقت العمليات التجارية للمطار بخمس رحلات أسبوعية مجدولة عبر الخطوط السعودية، توزعت بين ثلاث رحلات من الرياض ورحلتين من جدة، بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية، واحتياجات الربط الجوي للمنطقة، مع توقعات بانطلاقة قريبة لرحلاته الدولية.

يُرسخ هذا الإنجاز مكانة «البحر الأحمر الدولية» بوصفها شريكًا فاعلًا في تطوير البنية التحتية الوطنية خارج نطاق مشاريعها السياحية.

بات مطار الوجه الدولي بعد أعمال التطوير قادرًا على:

- استقبال وتشغيل معظم الطائرات التجارية ضيقة البدن، بما في ذلك طائرات إيرباص A320 وبوينغ 737، والطائرات المائية، الأمر الذي يوفر مرونة تشغيلية تدعم التوسع المستقبلي للحركة الجوية.

- ارتفعت الطاقة الاستيعابية لصالة الركاب إلى 500 ألف مسافر سنويًا مقارنة بـ100 ألف مسافر سابقًا.

- قدرة تشغيلية تصل إلى 330 مسافرًا في الساعة خلال أوقات الذروة، عبر أربع بوابات للوصول والمغادرة.

- استلهم التصميم المعماري للمطار عناصره من الطابع العمراني لمدينة الوجه التاريخية وساحل منطقة تبوك، ليعكس هوية المنطقة ويحتفي بإرثها الثقافي.

- شملت أعمال التحديث تطوير مرافق الصالة بما يعزِّز تجربة المسافرين، بما في ذلك مواقف المركبات.

- يستوعب المطار عمليات الطائرات المائية والمروحيات ضمن منظومة التنقّل المتكاملة لوجهة «أمالا».

- يتجاوز هذا المشروع كونه مجرد تطوير لمطار قائم إلى استثمار في تعزيز الترابط بين المجتمعات ودعم النمو الاقتصادي.

- خلق فرص جديدة لأهالي المنطقة.

- أصبح لدى منطقة تبوك مطار آخر جاهز لاستقبال الرحلات الدولية يعزِّز الربط بمختلف مناطق المملكة والعالم.