10 % ارتفاع لمشاركة المرأة في جولات التفتيش البيئي

نشر هذا التقرير في 19 يوليو 2026 الساعة 19:58، وآخر تحديث في التاريخ نفسه.

يُعد التفتيش البيئي أحد أبرز مجالات العمل الميداني التي تشهد توسعاً في مشاركة العنصر النسائي.

سجلت مشاركة المرأة في التفتيش البيئي خلال موسم الحج الماضي ارتفاعاً إلى 10% من إجمالي المفتشين. (صورة تعبيرية متداولة).

تابع قناة عكاظ على الواتساب

«عكاظ» (الرياض)

أعلن المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي ارتفاع عدد الجولات التفتيشية للأنشطة الأعلى تأثيرًا بيئيًا في النصف الأول من العام الحالي إلى 70% من الزيارات التفتيشية التي بلغت أكثر من 26 ألف زيارة، وذلك بسبب تفعيل الرقابة الموجّهة.

وأوضح مدير إدارة التفتيش عبدالمجيد الحربي أن النصف الأول من العام 2026 شهد مشاركة فاعلةً لعمل المرأة في التفتيش الميداني، إذ زادت نسبة مشاركتها في أعمال موسم الحج الماضي إلى 10% من إجمالي عدد المفتشين المشاركين في الجولات.

كفاءة التنفيذ

وأوضح أن الرقابة الموجهة أدت إلى تحسين كفاءة التنفيذ، مما ساهم في خفض عدد الجولات الميدانية بنسبة 13% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.

وأشار إلى أن ذلك مكّن المركز من تطوير عمليات التفتيش ومخرجاتها ضمن الموارد المتاحة.

وبيَّن أن منصة «التفتيش البيئي» المحدثة مطلع العام الحالي سهلت تسجيل المنشآت ذات الأثر البيئي، ومكنت من استقبال الاعتراضات والخطط التصحيحية في وقت قياسي لمتابعة الإجراءات وعدم الحاجة إلى تكرار الزيارات التفتيشية.

وأفاد الحربي بأن رفع مستوى التعاون مع الجهات ذات العلاقة لتنفيذ زيارات مشتركة لرصد حالات عدم الالتزام وفر الجهد والوقت على مفتشي المركز في زيارة بعض المواقع، مثل: المشاركة في الحملات الرقابية ضمن أعمال اللجنة التنفيذية الدائمة لمحطات الوقود ومراكز الخدمة، وتنفيذ زيارات مشتركة مع الجهات الحكومية، وكذلك حملة السيطرة والتحكم بالغبار في العاصمة بالتعاون مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض وأمانة منطقة الرياض.

مشاركة المرأة التفتيش البيئي جولات

وتسهم منصة التفتيش البيئي المحدثة في تسريع الإجراءات وتقليل الزيارات الميدانية، مما يعزز كفاءة العمل. كما أن التعاون المشترك مع جهات حكومية يساعد في تحسين الرقابة البيئية. ويركز المركز على تطوير الموارد لمواكبة التوسع في الأنشطة التفتيشية.