الرياض: تطبق وزارة الصحة نظامًا إلكترونيًا صحيًا متطورًا في المستشفيات لتحسين كفاءة الرعاية الصحية في المملكة وتزويد المرضى بسجلات صحية إلكترونية موحدة بحلول عام 2020.

أطلقت الوزارة النسخة التجريبية من النظام الصحي الإلكتروني في ثلاثة مستشفيات — مستشفى ينبع العام، ومستشفى البكيرية العام، ومستشفى الخرج للولادة والأطفال — لمقارنتها وفق معايير محددة وضعتها الوزارة.

قالت الوزارة إن النظام الصحي الإلكتروني سينفذ في المستشفيات في جميع أنحاء المملكة على مراحل، وأضافت أنه سيطبق في جميع الأقسام الطبية بما في ذلك الاستقبال والطوارئ والعيادات الخارجية وأقسام المرضى الداخليين.

وقالت الوزارة: "يسعى النظام الصحي الإلكتروني إلى تحقيق استراتيجية وزارة الصحة المعتمدة ضمن برنامج التحول الوطني (NTP 2020)، وكذلك كونه أحد برامج تحقيق رؤية 2030 في تحسين كفاءة وفعالية قطاع الرعاية الصحية من خلال تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي."

ووضعًا لهدف الرعاية الصحية الجيدة للجميع، يهدف برنامج رؤية 2030 إلى تحسين استخدام قدرات المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية، وتعزيز جودة خدمات الرعاية الصحية الوقائية والعلاجية.

ووفقًا للوزارة، فإن تطبيق نظام صحي إلكتروني متكامل سيسهم في سهولة حفظ البيانات والوصول إليها، وتقليل الأخطاء الطبية، وضمان تقديم الخدمات الصحية المناسبة للمرضى من خلال الاستفادة من الموارد الصحيحة وتقليل الهدر.

الوزارة، التي أطلقت حملة لمكافحة التدخين في بداية رمضان العام الماضي، أطلقت هذا العام تطبيقًا للهواتف الذكية كجزء من حملتها لمكافحة التدخين قبل الشهر الفضيل.

صُمم التطبيق المحمول لاستخدامه في مراقبة لوائح مكافحة التدخين التابعة للوزارة، وباستخدام التطبيق يمكن لأي شاهد إبلاغ السلطات عن المخالفات مثل التدخين في الأماكن العامة وبيع التبغ لمن هم دون 18 عامًا.