نقل صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز تعازي ومواساة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده إلى أمير دولة قطر في وفاة المغفور له الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

تأتي هذه الزيارة في إطار العلاقات الأخوية المتينة بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر، وما يجمع البلدين من روابط تاريخية متجذرة.

الدوحة 01 صفر 1448 هـ الموافق 15 يوليو 2026 م واس
نقل صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز، تعازي ومواساة، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، في وفاة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله.
جاء ذلك خلال استقبال سمو أمير دولة قطر وسمو نائبه صاحب السمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني وأبناء الفقيد وأفراد أسرة آل ثاني، في قصر لوسيل بالعاصمة الدوحة اليوم، سمو الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز، والوفد المرافق، صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر بن سعود بن عبدالعزيز محافظ الأحساء، وصاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز محافظ الدرعية.
ودعا سمو الأمير تركي بن فيصل وأصحاب السمو الأمراء، الله ـ عز وجل ـ أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه ويسكنه فسيح جناته.
حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير سعد بن منصور بن سعد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة قطر.
// انتهى //
22:05 ت مـ
0200

ويُعد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني شخصية بارزة في تاريخ قطر الحديث، إذ شهدت البلاد خلال فترة حكمه نهضة تنموية واسعة. وتؤكد مشاركة وفد رفيع المستوى من الأمراء السعوديين في تقديم العزاء على عمق العلاقات الثنائية والتضامن بين البلدين في المناسبات الحزينة. ويُنتظر أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز أواصر الأخوة والتعاون المشترك مستقبلًا.