مدرب إتيكيت: تعليم العرضة يبدأ بغرس الهوية قبل حمل السيف
أكد خبير الإتيكيت السعودي ناصر العوجان أن العرضة السعودية تجاوزت كونها أداءً شعبياً، لتصبح أداة لإبراز الهوية الوطنية والحفاظ على التراث الثقافي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل اهتمام متزايد بالموروثات الوطنية في المملكة العربية السعودية.
وأشار العوجان، في لقاء متلفز على قناة الإخبارية، إلى أن غرس قيم العرضة يبدأ منذ الصغر، مؤكداً أهمية تعريف الطفل بفن الردود وآداب الحديث مع الكبار، وطريقة تقديم نفسه بالاسم الثلاثي، واستيعاب مبدأ "الكلمة ورد غطاها"، مما يعزز الهوية عبر المظهر والسلوك.
https://x.com/alraasd/status/2077794136057602408?s=20
وأضاف أن هذه المهارات ينبغي أن تسبق تعلم العرضة ذاتها، موضحاً أن هذا الفن يتطلب تكويناً خاصاً، إذ يجب أن يتقن الطفل حمل السيف بالطريقة الصحيحة وحفظ كلمات العرضة قبل ممارستها.
ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي
وتُعد العرضة السعودية من أبرز رموز الفخر الوطني، وتؤدى في المناسبات الرسمية والوطنية. وتشير تصريحات العوجان إلى أهمية التنشئة المبكرة على هذه القيم لضمان استمرارية التراث. ومن المتوقع أن تسهم هذه التوجيهات في تعزيز دور العرضة كعنصر توثيق للهوية بين الأجيال.
المصدر الأصلي: صحيفة عاجل
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.