دارة الملك عبدالعزيز تطلق النسخة الثانية من برنامجها الصيفي لطلبة البكالوريوس
أكد نائب الرئيس التنفيذي لدارة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالعزيز الخريف، لدى افتتاحه البرنامج، أن المبادرة تندرج في إطار مساعي الدارة لتنمية الكفاءات الوطنية وترسيخ صلة طلاب الجامعات بالتاريخ الوطني، وتمكينهم من استثمار المعرفة التاريخية في مبادرات ومشاريع تخدم المجتمع.
وتأتي النسخة الثانية من هذا البرنامج ضمن سلسلة من المبادرات العلمية والتدريبية التي تطلقها دارة الملك عبدالعزيز لتعزيز الوعي التاريخي لدى الشباب.
مسارات البرنامج وأهدافه
وأضاف الخريف أن البرنامج يُقام في الفترة من 19 إلى 23 يوليو 2026، ويوفر تجربة تدريبية تمزج بين المعرفة التاريخية والتطبيق العملي من خلال ثلاثة مسارات أساسية: الابتكار في توظيف التاريخ، وريادة المبادرات المجتمعية، والتقنيات الرقمية في المحتوى التاريخي؛ وذلك بهدف تطوير قدرات المشاركين على استلهام التاريخ الوطني لإنتاج أفكار ومبادرات تستجيب لاحتياجات المجتمع.
وأضاف أن البرنامج يستقطب طلبة من تخصصات أكاديمية متنوعة من عدد من الجامعات السعودية، في إطار تعزيز التكامل بين التخصصات العلمية والإنسانية وإبراز أهمية توظيف الخبرات المتنوعة في إنتاج مبادرات نوعية مستلهمة من الموروث الوطني.
ورش تدريبية وفرص للمشاركين
يتضمن البرنامج في أيامه القادمة ورش عمل تدريبية، وجلسات متخصصة، ولقاءات مع خبراء، وجولات ميدانية. كما يحصل المشاركون على شهادة حضور معتمدة من دارة الملك عبدالعزيز وساعات تطوعية مسجلة في المنصة الوطنية للعمل التطوعي، فضلاً عن فرص بناء شبكة علاقات علمية ومهنية مع المتخصصين، وأولوية الترشح للبرامج المستقبلية التي تنظمها الدارة.
يُذكر أن البرنامج يمثل مسارًا سنويًا مستدامًا يهدف إلى إعداد جيل يرتبط بتاريخ وطنه ويستثمره في صناعة المستقبل.
ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي
ويهدف البرنامج إلى إعداد جيل مرتبط بتاريخ وطنه قادر على استثماره في بناء المستقبل. كما يعزز التكامل بين التخصصات العلمية والإنسانية لإنتاج مبادرات نوعية مستلهمة من الموروث الوطني. ويمثل هذا المسار السنوي جزءاً من استراتيجية الدارة لتمكين الشباب من توظيف المعرفة التاريخية في مشاريع ذات أثر مجتمعي.
المصدر الأصلي: صحيفة عاجل
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.