بموقع ناءٍ.. العثور على مفقود بعد يومين بمحمية الإمام تركي
نجحت فرق الحماية في هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية في إنقاذ شخص مفقود استمر فقدانه يومين داخل منطقة صحراوية وعرة تابعة للمحمية، بعد عملية بحث ميداني مدعوم بالرصد الجوي، أسفرت عن تحديد مكانه على بعد نحو 45 كيلومترا من أقرب طريق، مما أثبت كفاءة المنظومة الميدانية وسرعة استجابتها وقدرتها على توظيف الكوادر والتقنيات لحماية سلامة الأفراد في البيئات الطبيعية الممتدة.
تعتبر محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية من أكبر المحميات الطبيعية في المملكة، وتمتد على مساحات شاسعة تضم تضاريس صحراوية متنوعة.
أثناء جولة ميدانية لفرق الحماية من مركز خوعاء، التقت إحدى فرقها بفريق بحث وإنقاذ وحصلت على بيانات المفقود ووصف مركبته، ثم نقلت المعلومات فوراً إلى غرفة العمليات التي تولت التنسيق مع الجهات المعنية، فيما واصل أحد أعضاء فريق الحماية جهوده بالاستناد إلى معرفته الميدانية بالمنطقة.
أخبار متعلقة

أعمال المسح الجوي
ونظرًا لاتساع منطقة البحث وصعوبة الوصول إلى عدد من مواقعها بالوسائل التقليدية، نُفذت طلعات متتابعة باستخدام طائرة بدون طيار، مع إعادة توجيه مسارات المسح وتوسيع نطاق الرصد وفق المعطيات المتاحة، وعكست هذه العملية قدرة فرق الحماية على قراءة التضاريس، وإدارة أدوات الرصد الجوي، والاستمرار في البحث المنظم والدقيق في بيئة صحراوية تتطلب خبرة ميدانية وتركيزًا عاليًا وسرعة في التعامل مع المستجدات.
وأسفرت أعمال المسح الجوي عن رصد مركبة مطابقة للأوصاف في موقع ناءٍ يبعد نحو 45 كيلومترًا عن أقرب طريق، حيث جرى تحديد إحداثيات الموقع والعثور على المفقود وهو بصحة جيدة، وتولت غرفة عمليات الهيئة تمرير الإحداثيات الدقيقة والتنسيق مع هيئة الهلال الأحمر السعودي، وفرق البحث والإنقاذ، وذوي المفقود، إلى جانب متابعة تحركات الفرق وتحديد نقطة الالتقاء حتى اكتمال عملية الوصول إليه وتسليمه.
ودعت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية إلى توخي الحيطة والحذر، والالتزام بالأنظمة والتعليمات، والتأكد من جاهزية المركبات ووسائل الاتصال ومعرفة الطريق قبل الانطلاق، مع تجنب المسارات الوعرة وأي ممارسات قد تعرض السلامة للخطر، كما أكدت الهيئة أن مركز الاتصال على الرقم 920022077 يستقبل الاستفسارات والبلاغات، بما يسهم في سرعة الاستجابة والتعامل مع الحالات التي تستدعي المساندة.
تكرر حوادث فقدان الأشخاص في المحميات الطبيعية بسبب وعورة التضاريس واتساع المساحات. ويُبرز نجاح هذه العملية أهمية التجهيز المسبق للمركبات وأجهزة الاتصال قبل الانطلاق. كما يُظهر استخدام الطائرات بدون طيار كفاءة التقنيات الحديثة في عمليات البحث والإنقاذ. وتؤكد الهيئة التزامها بسلامة الزوار من خلال توفير مركز اتصال دائم للاستفسارات والبلاغات.
المصدر الأصلي: اليوم
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.