يُعد نبات الأقحوان من أبرز المكونات الطبيعية في محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية، حيث يغطي مساحات شاسعة ويضفي على المنطقة مشهداً جمالياً فريداً.

تأتي هذه الجهود ضمن استراتيجية المملكة للحفاظ على الموارد الطبيعية وتعزيز الغطاء النباتي في المحميات الملكية.

ينتمي هذا النبات العشبي الحولي إلى الفصيلة المركبة، وتوليه هيئة تطوير المحمية اهتماماً خاصاً في إطار مساعيها لحماية الغطاء النباتي ودعم الحياة الفطرية.

يتميز الأقحوان بارتفاع يبلغ حوالي 30 سنتيمتراً، وأوراقه مفصصة وأزهاره ملفتة تعكس تنوع بيئة المحمية، وتؤكد العناية به دور محمية الملك سلمان في الحفاظ على التوازن البيئي وتعزيز الاستدامة ومبادرة السعودية الخضراء.

يمثل الأقحوان أحد مؤشرات نجاح برامج إعادة التأهيل البيئي في المحمية، حيث يسهم في استقرار التربة وجذب الحشرات الملقحة. كما تعكس حمايته التزام الهيئة بتحقيق أهداف مبادرة السعودية الخضراء عبر زيادة الرقعة الخضراء. ويُتوقع أن تستمر جهود رصد وتطوير الغطاء النباتي في المحمية، مما يعزز مكانتها كنموذج للحفاظ على التنوع الأحيائي في المنطقة.