عقدت الهيئة العامة للطيران المدني اجتماع "لجنة تحسين تجربة المسافرين من الأشخاص ذوي الإعاقة وذوي القدرة المحدودة على الحركة"، بمشاركة ما يزيد على 40 ممثلاً عن الجهات المعنية، سعياً منها لتعزيز مسار التطوير المستمر في قطاع الطيران السعودي وتوفير أعلى مستويات الخدمة لهذه الفئات.

تأتي هذه الجهود في إطار حرص قطاع النقل الجوي على مواكبة أفضل المعايير الدولية المعنية بتيسير حركة السفر لجميع فئات المجتمع.

واحتضن المقر الرئيسي لشركة "مطارات القابضة" في العاصمة الرياض هذا اللقاء الدوري، الرامي إلى توطيد أواصر التعاون والشراكة بين مختلف الأطراف الفاعلة في منظومة النقل الجوي والجهات الخدمية والتنظيمية؛ بغية تبني أرقى المعايير والممارسات العالمية التي تكفل رحلة سفر تتسم بالراحة والأمان واليسر في كافة مطارات المملكة.

وتضمّن جدول أعمال الاجتماع مناقشة عدد من المحاور الإستراتيجية، وفي مقدمتها استعراض التشكيل الجديد للجنة، وإبراز أهم أعمالها وإنجازاتها السابقة، إلى جانب تقديم عروض مرئية متخصّصة من قِبل فرق العمل المستحدثة، وبحث الاجتماع الأدوار التنظيمية للهيئة من خلال تشكيل اللجنة المعنية بتحسين تجربة السفر لهذه الفئات، وتسليط الضوء على أبرز المشاريع والمبادرات الحالية والمستقبلية. واختتمت أعمال اللجنة بفتح باب النقاش واستعراض الخطوات القادمة، مع التركيز على رصد وتحليل التحديات التي تواجهها شركات منظومة الطيران في تطبيق وتنفيذ المشاريع والمبادرات المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة، لضمان مواءمتها مع مستهدفات برنامج الطيران ورؤية السعودية 2030. يُذكر أن الاجتماع شهد مشاركة واسعة تضم 20 جهة متمثلة في عدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة (وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وهيئة الحكومة الرقمية، وهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة)، وشركة مطارات القابضة، وشركات المطارات المشغلة (مطار جدة، الرياض، الدمام تجمع مطارات الثاني، طيبة لتشغيل المطارات، مطار خليج نيوم، مطار البحر الأحمر)، إضافة إلى شركة تطوير مطار الملك سلمان الدولي وشركة التنفيذي، والناقلات الوطنية (الخطوط السعودية، طيران الرياض، طيران ناس، طيران أديل، العربية للطيران)، والشركات المزودة للخدمات الأرضية (الشركة السعودية للخدمات الأرضية، وسويسبورت).

شهد الاجتماع مشاركة واسعة النطاق من 20 جهة تشمل قطاعات حكومية وشركات تشغيل مطارات وناقلات وطنية ومزودي خدمات أرضية. وقد اختتمت أعمال اللقاء بفتح باب النقاش وتحليل العقبات التي تواجه الشركات في تنفيذ مشاريع ومبادرات هذه الفئة. ويهدف ذلك إلى ضمان توافق تلك الجهود مع مستهدفات برنامج الطيران ورؤية السعودية 2030.