يشهد موسم تمور المدينة المنورة إبرازًا للتراث الحرفي من خلال ثلاثة أجنحة خُصصت للحرفيين والأسر المنتجة، حيث تُعرض منتجات ومشغولات يدوية مستوحاة من المحيط المحلي، تأكيدًا على دعم الحرف التقليدية وصونها.

وتأتي هذه الأجنحة ضمن جهود أوسع لإحياء التراث غير المادي في المنطقة.

يمنح الأسر المنتجة فرصة أوسع لتسويق منتجاتها

ويمتد الموسم حتى الثاني من أغسطس، بمشاركة حرفيين يقدمون عروضًا حية لأساليب العمل التقليدية، مما يسهم في إظهار المهارات الوطنية ويتيح للأسر المنتجة فرصة أوسع لتسويق إنتاجها وإثراء تجربة الزوار.

وتتيح الأجنحة تجربة تفاعلية للزوار عبر عرض مراحل تصنيع المنتجات اليدوية باستخدام خامات طبيعية، أبرزها سعف النخيل، إلى جانب طرح منتجات تعكس الهوية الثقافية للمدينة المنورة وتبرز أصالتها.

وتأتي هذه الفعاليات ضمن برامج موسم تمور المدينة الهادفة إلى رفع القيمة الاقتصادية والثقافية لقطاع التمور، وإحياء الموروث المحلي من خلال أنشطة تجمع بين التراث والتسويق، وتعرّف بالحرف التقليدية المرتبطة بالهوية الثقافية للمنطقة.

وتهدف الأنشطة المصاحبة لموسم التمور إلى رفع القيمة الاقتصادية والثقافية لقطاع التمور، وإحياء الموروث المحلي عبر المزج بين التراث والتسويق. كما تسلط الضوء على الحرف التقليدية المرتبطة بهوية المدينة المنورة. ويعزز الموسم فرص الحرفيين والأسر المنتجة في الوصول إلى أسواق أوسع. ومن المتوقع أن يسهم في تعزيز السياحة الثقافية والحفاظ على التراث الحرفي للأجيال القادمة.