نيابة عن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، شارك نائب الوزير وليد الخريجي في مؤتمر معاهدة الصداقة والتعاون بجنوب شرق آسيا المنعقد في مانيلا، تحت شعار 'منع النزاعات والدبلوماسية الوقائية'.

تأتي هذه المشاركة في إطار جهود المملكة لتعزيز دورها في المنظمات الإقليمية والدولية ودعم الاستقرار في جنوب شرق آسيا.

الخريجي شدد في كلمته على ضرورة تعزيز الحوار وبناء الثقة وتوسيع التعاون الإقليمي، معترفاً بدور آسيان المحوري في دعم السلام والاستقرار، ورحب بالتقدم في قمم آسيان الأخيرة لتعزيز التكامل الاقتصادي.

وبيّن نائب الوزير التزام السعودية الثابت بتعميق الشراكة مع آسيان بناءً على إنجازات القمم السابقة مع مجلس التعاون، مؤكداً أهمية فتح مجالات جديدة للنمو.

مواقف المملكة من التحديات الإقليمية

وجدد الخريجي دعوة السعودية للحوار وخفض التصعيد كسبيل وحيد للسلام، وأكد إدانة الهجمات الإيرانية غير القانونية على منشآت النفط والغاز والبنى التحتية في الخليج، مشيراً إلى حق الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

كما أدان الادعاءات الباطلة التي أطلقتها ميليشيا الحوثي باتهام المملكة بفرض حصار على اليمن، مؤكدًا رفض المملكة للهجمات المتكررة التي تشنها الميليشيا على المدنيين والبنية التحتية الحيوية، ودعمها الراسخ للشعب اليمني الشقيق وحكومته الشرعية.

رؤية المملكة وتعزيز التعاون الدولي

أوضح الخريجي أن رؤية السعودية 2030 تقوم على تغليب التعاون على المواجهة، وجعل الشراكة الاقتصادية محركًا للسلام الدائم والازدهار المشترك. وأشار إلى أن المملكة، بصفتها طرفًا في معاهدة الصداقة والتعاون، تتحمل مسؤولية دعم مبادئ المعاهدة من خلال تعزيز التعاون متعدد الأطراف، ودعم الدبلوماسية الوقائية، وحماية حرية الملاحة، وتشجيع الحوار كوسيلة مفضلة لحل النزاعات.

حضر المؤتمر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الفلبين فيصل الغامدي.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

وتعد معاهدة الصداقة والتعاون إطاراً مهماً للحوار بين دول جنوب شرق آسيا. وتحرص المملكة على تعزيز شراكتها مع آسيان عبر التعاون الاقتصادي والسياسي. كما تندرج مواقف المملكة تجاه الهجمات الإيرانية والحوثية ضمن سعيها لحماية أمن الخليج. وتسعى رؤية 2030 إلى جعل التعاون الاقتصادي محركاً للسلام.