انطلقت اليوم قافلة الدفعة الأولى من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للعام 1448هـ، من المدينة المنورة صوب مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، وذلك بعد أن نعموا بزيارة المسجد النبوي الشريف والسلام على النبي الكريم وصاحبيه، وقضوا أياماً حافلة بالأنشطة الثقافية والجولات، في إطار خدمات متكاملة وفرتها الوزارة مكّنتهم من أداء زيارتهم بسهولة واطمئنان.

ويأتي هذا البرنامج ضمن جهود المملكة المستمرة لخدمة الإسلام والمسلمين وتيسير أداء مناسك العمرة والزيارة لضيوف الرحمن من مختلف دول العالم.

DST_2633042_10446322_48_7_2026071314420586

وأبدى الضيوف سعادة غامرة بما منّ الله عليهم من زيارة المسجد النبوي والصلاة في الروضة الشريفة، وجولة في معالم إسلامية وتاريخية كجبل أحد ومقبرة الشهداء ومسجد قباء، إضافة إلى زيارة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، والمشاركة في برامج دينية وثقافية رافقتهم وأثرت تجربتهم الإيمانية.

DST_2633042_10446323_48_7_2026071314420586

ورفع الضيوف شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين -حفظهما الله- على كرم الضيافة والخدمات والتسهيلات التي لقوها، مؤكدين أن ما شهدوه منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم المدينة المنورة يعكس العناية الكريمة من القيادة الرشيدة بضيوف الرحمن وحرصها على توفير كل ما يعينهم على أداء عباداتهم في أجواء آمنة ومريحة.

DST_2633042_10446324_48_7_2026071314420586

ونوّهوا بالجهود التي تبذلها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، في تنفيذ برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، وتقديم خدمات متكاملة ورعاية متميزة لضيوف البرنامج، بما يعكس ما توليه المملكة من اهتمام وعناية بخدمة الإسلام والمسلمين وضيوف الرحمن.

DST_2633042_10446325_48_7_2026071314420586

ويضم برنامج الدفعة الأولى (250) معتمرًا ومعتمرة يمثلون (16) دولة آسيوية، هي: إندونيسيا، وتيمور الشرقية، والفلبين، وماليزيا، وكمبوديا، وتايلند، وفيتنام، وميانمار، ولاوس، وسنغافورة، والصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وهونغ كونغ، وتايوان، ومنغوليا.

ويهدف البرنامج إلى إتاحة الفرصة لمسلمي الدول المستهدفة لأداء العمرة وزيارة المدينة المنورة، وتعزيز التواصل الثقافي والديني. وتشمل الدفعة الأولى 250 معتمراً ومعتمرة من 16 دولة آسيوية، مما يؤكد حرص المملكة على مد جسور التعاون مع المجتمعات الإسلامية في قارة آسيا. ومن المتوقع أن تتواصل الدفعات اللاحقة وفق الجدول المقرر للبرنامج.