نجح ملتقى التطوع الاحترافي بالمنطقة الشرقية في دمج 200 يتيم ويتيمة مجتمعياً عبر توفير استشارات تخصصية نوعية، متزامناً مع توقيع 10 اتفاقيات استراتيجية تهدف إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي وتأهيل المستفيدين لمتطلبات سوق العمل.

تأتي هذه المبادرات في إطار الجهود المستمرة لتمكين الفئات الأشد احتياجاً ودمجهم الفاعل في مسيرة التنمية الشاملة.

شهد الملتقى، الذي تولت تنظيمه مؤسسة «إخاء» الأهلية، انضمام 25 خبيراً ومستشاراً لتقديم جلسات إرشادية مكثفة، وأسفرت فعالياته عن إبرام 10 اتفاقيات شراكة مع عدة شركات وجهات لمساندة الأيتام وتأهيلهم.

أخبار متعلقة

وجرت مراسم مباركة الاتفاقيات الاستراتيجية مع القطاعات والشركات بحضور مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية محمد السماري. وتهدف هذه الشراكات إلى تعزيز الخدمات المقدمة للمستفيدين وتوسيع نطاق العمل التطوعي.

تمكين 200 يتيم وإبرام 10 اتفاقيات في ملتقى التطوع الاحترافي بالشرقية - اليوم

تمكين 200 يتيم وإبرام 10 اتفاقيات في ملتقى التطوع الاحترافي بالشرقية - اليوم

تمكين 200 يتيم وإبرام 10 اتفاقيات في ملتقى التطوع الاحترافي بالشرقية - اليوم

تمكين 200 يتيم وإبرام 10 اتفاقيات في ملتقى التطوع الاحترافي بالشرقية - اليوم

تمكين 200 يتيم وإبرام 10 اتفاقيات في ملتقى التطوع الاحترافي بالشرقية - اليوم

تمكين 200 يتيم وإبرام 10 اتفاقيات في ملتقى التطوع الاحترافي بالشرقية - اليوم

تمكين 200 يتيم وإبرام 10 اتفاقيات في ملتقى التطوع الاحترافي بالشرقية - اليوم

تمكين 200 يتيم وإبرام 10 اتفاقيات في ملتقى التطوع الاحترافي بالشرقية - اليوم

تمكين 200 يتيم وإبرام 10 اتفاقيات في ملتقى التطوع الاحترافي بالشرقية - اليوم

تمكين 200 يتيم وإبرام 10 اتفاقيات في ملتقى التطوع الاحترافي بالشرقية - اليوم

تمكين 200 يتيم وإبرام 10 اتفاقيات في ملتقى التطوع الاحترافي بالشرقية - اليوم

تمكين 200 يتيم وإبرام 10 اتفاقيات في ملتقى التطوع الاحترافي بالشرقية - اليوم

تمكين 200 يتيم وإبرام 10 اتفاقيات في ملتقى التطوع الاحترافي بالشرقية - اليوم

تمكين 200 يتيم وإبرام 10 اتفاقيات في ملتقى التطوع الاحترافي بالشرقية - اليوم

تمكين 200 يتيم وإبرام 10 اتفاقيات في ملتقى التطوع الاحترافي بالشرقية - اليوم

تمكين 200 يتيم وإبرام 10 اتفاقيات في ملتقى التطوع الاحترافي بالشرقية - اليوم

تمكين 200 يتيم وإبرام 10 اتفاقيات في ملتقى التطوع الاحترافي بالشرقية - اليوم

تمكين 200 يتيم وإبرام 10 اتفاقيات في ملتقى التطوع الاحترافي بالشرقية - اليوم

جلسات إرشادية واستشارات متخصصة

وأوضح سالم الشمري، مدير مؤسسة إخاء بالمنطقة الشرقية، أن الفعالية استهدفت 200 مستفيد من أبناء المؤسسة ومختلف الجهات، مبيناً أن نخبة من الأكاديميين والخبراء قدموا جلسات إرشادية فردية واستشارات متخصصة للأيتام واليتيمات استمرت طوال ست ساعات.

سالم خلف الشمري مدير مؤسسة إخاء الأهلية بالمنطقة الشرقية

وذكر الشمري أن الجلسات توزعت على مسارات أكاديمية ونفسية واجتماعية وصحية ومالية وقانونية لمعالجة التحديات التي تواجه المستفيدين. لافتًا إلى أن المحور الأبرز تركز في رفع وعي اليتيم، وتعزيز ثقافة التطوع، وتحقيق الدمج المجتمعي الشامل.
وشهدت الفعاليات تقديم دورات نوعية متقدمة شملت مجالات الأمن السيبراني وأمن المعلومات لرفع مستوى الوعي، بهدف إشراكهم كأفراد فاعلين بالمجتمع. وشاركت في تقديم ورش العمل جهات عدة، أبرزها جمعيات البر بالمنطقة الشرقية، والبركة، وتأثيث، وموارد.

تعزيز العمل التطوعي

وأبان مدير الاتصال المؤسسي بجمعية البر بالمنطقة الشرقية همدان الراشدي أن مشاركتهم تتضمن برامج التطوع الاحترافي وخدمات التمكين. مضيفًا أن الجمعية تقدم برامجها المتنوعة والمستمرة عبر انتشارها الواسع في كافة محافظات المنطقة.

همدان الراشدي مدير الاتصال المؤسسي بجمعية البر بالمنطقة الشرقية

من جهته، ثمن الرئيس التنفيذي لمؤسسة إخاء الأهلية المهندس علي العماري رعاية أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز للملتقى. مؤكدًا أن هذه الرعاية تجسد اهتمام سموه بتنمية الإنسان، ودعم المبادرات المعززة لقيم العطاء.

علي العماري الرئيس التنفيذي لمؤسسة إخاء الأهلية

وبيّن العماري أن عدد المتطوعين بالمملكة تجاوز 1,7 مليون متطوع بفضل الثقافة الوطنية الراسخة. وقال: «إن التطوع ليس عدداً من الساعات، ولا مهمة تنتهي بانتهاء وقتها، بل شراكة حقيقية في صناعة المستقبل».
وأشاد الرئيس التنفيذي بجهود فريق عمل المؤسسة بالمنطقة الشرقية وجميع الشركاء الذين آمنوا بالرسالة لصناعة الأثر المجتمعي. واختتم حديثه بالتأكيد على أن التطوع يعبر عن معدن الإنسان السعودي المبادر دائماً لخدمة وطنه ومجتمعه.

تكتسب هذه الشراكات أهمية بالغة في دعم قطاع العمل التطوعي وتوسيع نطاق أثره الإيجابي على المستفيدين. ويُعد استثمار الخبرات الأكاديمية والمهنية ركيزة أساسية لتمكين الأيتام من مواجهة تحديات المستقبل بثقة. وتؤكد هذه الجهود التزام مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص بمسؤوليتها الاجتماعية في تنمية الإنسان. ومن المتقرأ متابعة مدى انعكاس هذه البرامج التطوعية والتدريبية على اندماج المستفيدين الفعلي في سوق العمل خلال المرحلة القادمة.