أحصت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية أكثر من 11 ألف خلية نحل خلال موسمي الطلح والسدر، في إطار جهودها لتنظيم أنشطة النحل والحفاظ على الغطاء النباتي.

وتأتي هذه الإحصائية ضمن مساعي المحمية لتعزيز التوازن البيئي ودعم الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالموارد الطبيعية.

أعلنت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، حتى 9 يوليو 2026م، تسجيل (11,439) خلية نحل ضمن موسمي الطلح والسدر، وذلك في إطار جهودها لتنظيم تربية النحل والمحافظة على الغطاء النباتي وتعزيز الاستفادة المستدامة من الموارد الطبيعية داخل المحمية. وأفادت الهيئة أن خلايا موسم الطلح بلغت (8,050) خلية استفاد منها (99) نحالاً، بينما بلغت خلايا موسم السدر (3,389) خلية استفاد منها (55) نحالاً، مما يعكس الإقبال المتزايد على المواسم التي تنظمها الهيئة وفق ضوابط وإجراءات تحقق الاستدامة البيئية. وذكرت الهيئة أن مشاركة إحدى السيدات في موسم الطلح تجسد حرصها على تمكين جميع فئات المجتمع المحلي من الاستفادة من الفرص التي توفرها المواسم، وتعزيز مشاركتهم في الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالموارد الطبيعية. وأكدت الهيئة أن تنظيم موسمي الطلح والسدر يأتي ضمن جهودها للمحافظة على التنوع النباتي، ودعم قطاع تربية النحل، وتعزيز إنتاج العسل الطبيعي، بما ينسجم مع مستهدفات الاستدامة البيئية، ويسهم في تنمية المجتمع المحلي وتحقيق التوازن بين الاستفادة من الموارد الطبيعية والمحافظة عليها.

ويعكس الإقبال المتزايد من النحالين على المواسم الموسمية أهمية المحمية كمنطقة خصبة لإنتاج العسل الطبيعي. وتسعى الهيئة من خلال هذه المواسم إلى تحقيق التنمية المحلية مع الحفاظ على التنوع النباتي. وتُعد تربية النحل أحد الأنشطة التي تدعم الاستدامة البيئية والاقتصادية في المنطقة.