رفحاء 28 محرم 1448 هـ الموافق 13 يوليو 2026 م واس أعلنت محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية أنها سجلت انخفاضاً بنسبة 76.2% في تواتر العواصف الغبارية داخل حدودها خلال عام 2026، وهو مؤشر إيجابي على فعالية مبادراتها البيئية في استعادة الغطاء النباتي والحد من ظواهر تدهور الأراضي. وأرجعت المحمية هذا الانخفاض إلى تنفيذ برامج متكاملة تهدف إلى تعزيز الغطاء النباتي وتحسين الظروف البيئية ومكافحة زحف الرمال والانسياق الرملي، إضافة إلى حماية التربة من الانجراف، بما يدعم استدامة النظم البيئية. وأكدت أن تنمية الغطاء النباتي تسهم في تثبيت التربة وتقليل تطاير الأتربة وتحسين جودة البيئة، مما ينعكس إيجاباً على التنوع الأحيائي وجودة الحياة. وجاء الإعلان متزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة العواصف الرملية والترابية في 12 يوليو، تأكيداً على أهمية الجهود الوطنية في الحد من آثار العواصف الغبارية عبر ممارسات بيئية مستدامة، بما يتماشى مع مستهدفات المملكة في تنمية الغطاء النباتي وحماية البيئة.

وتأتي هذه النتائج في إطار التزام المملكة العربية السعودية بتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة ضمن رؤية 2030.

ويعكس هذا الانخفاض نجاح جهود المحمية في الحد من التصحر وتحسين جودة الهواء، مما ينعكس إيجاباً على صحة السكان والنظم البيئية. كما يسهم في دعم الجهود الدولية لمكافحة العواصف الرملية والترابية، لا سيما وأن المملكة تشارك بفاعلية في المبادرات العالمية في هذا المجال.