فهد بن سلطان يحضر حفل أهالي تبوك احتفاءً بعودته من رحلته العلاجية
شهد مركز الأمير سلطان الحضاري بتبوك حفلاً رسمياً وشعبياً احتفاءً بعودة أمير المنطقة من رحلته العلاجية، بحضور نائبه وجمع غفير من المواطنين الذين عبروا عن مشاعر الوفاء والسرور.
شهد مركز الأمير سلطان الحضاري بتبوك، أمس، حفلاً كبيراً أقامه أهالي المنطقة احتفاءً بعودة أميرهم الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز من رحلته العلاجية، وذلك بحضور نائبه الأمير خالد بن سعود بن عبدالله الفيصل بن عبدالعزيز.
ويأتي هذا الحفل تجسيداً للعلاقة الوطيدة بين الأمير وأبناء المنطقة، حيث يعكس مشاعر الوفاء التي تكنها الأهالي لأميرهم، والتي ترسخت عبر سنوات من العطاء والعمل المشترك.
عند وصول الأمير إلى موقع الحفل، عزف السلام الملكي، تلته آيات من القرآن الكريم، ثم عرض فيلم وثائقي جسد مشاعر الفرح التي عمت المنطقة بعودته.
بعد ذلك، ألقى الدكتور عبدالله عناد الغريض كلمة أهالي المنطقة، استهلها بحمد الله على ما أنعم به من الصحة والعافية، معبرًا عن فرحة الأهالي بعودة أمير المنطقة، وما عمّ أرجاء المنطقة من مشاعر الفرح والسرور.
وقال: “في هذا اليوم الذي تكتسي فيه المنطقة فرحها، وتزدان فيه القلوب قبل الأماكن، نستقبلكم بكل مشاعر المحبة والوفاء، ونعبر عن سرور الأهالي بوجودكم بينهم، وأنتم الذين ارتبط اسمكم بسنوات طويلة من العطاء والعمل والإنجاز”.
وأكد أن أمير المنطقة كان ولا يزال قريبًا من الإنسان قبل العمران، يستمع إلى المواطنين، ويتابع احتياجاتهم، ويوجه بخدمتهم، حتى أصبحت العلاقة بينه وبين أهالي المنطقة علاقة محبة راسخة صنعتها المواقف وخلّدها الإخلاص والعمل المتواصل، مشيرًا إلى ما شهدته منطقة تبوك خلال فترة توليه من نهضة تنموية ومشروعات شملت مختلف المجالات، وما حظي به إنسان المنطقة من رعاية واهتمام.
تخلل الحفل قصائد نبطية وفصيحة عبرت عن المحبة والوفاء، ثم أوبريت غنائي، واختتم بعرضة سعودية شارك فيها الأمير فهد بن سلطان، وسط حضور جماهيري غاصت به مدرجات المركز.
وعقب ذلك، عبّر أمير منطقة تبوك، في كلمة وجّهها لأهالي المنطقة، عن شكره لله على ما أنعم به عليه من الشفاء، كما رفع شكره إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على ما حظي به من اهتمام ورعاية طوال فترة علاجه. كما قدّم شكره لأهالي منطقة تبوك على مشاعرهم الصادقة ووفائهم ومحبتهم، مؤكدًا عمق العلاقة التي تجمعه بأبناء المنطقة وبناتها، وقال: “قبل سفري قلت لكم: أنا أحبكم، أما الآن، وبعد ما مررت به وما شاهدته منكم، فأنا ما هو بس أحبكم… أنا أعشقكم”.
وأبدى تقديره للقائمين على تنظيم الحفل، الذين أنجزوا هذا العمل بصورة مميزة، وفي مقدمتهم وكيل إمارة المنطقة محمد الحقباني، والوكيل المساعد للشؤون التنموية ناصر الخريصي، كما وجّه الشكر للفنان محمد عبده وللفنانين المشاركين في الأوبريت.
وفي ختام الحفل، حضر الأمير فهد بن سلطان مأدبة العشاء التي أقامها أهالي المنطقة احتفاءً بعودته.
ويُعد الأمير فهد بن سلطان من أبرز الأمراء الذين حظوا بمحبة أهالي منطقتهم بفضل قربه منهم ومتابعته الدائمة لاحتياجاتهم. وشهدت منطقة تبوك خلال فترة توليه نهضة تنموية شاملة في مختلف المجالات. وتأتي هذه الاحتفالية لتؤكد عمق العلاقة بين المواطن والقيادة، وتعكس ثقافة الوفاء في المجتمع السعودي. وبعد عودته، من المتوقع أن يستأنف الأمير فهد أعماله ومتابعة المشاريع التنموية في المنطقة.
المصدر الأصلي: المواطن
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.