فلاورد تعلن شراكتها الرسمية للورود مع Six Flags وأكواريبيا مدينة القدية
أبرمت فلاورد، المتخصصة في توصيل الورود والهدايا بالشرق الأوسط والمملكة المتحدة، شراكة مع كل من Six Flags وأكواريبيا في مدينة القدية، لتصبح المزوّد الرسمي للورود، في مسعى لإثراء تجربة الزوار في هاتين الوجهتين الترفيهيتين البارزتين بالمملكة.
يأتي هذا التعاون في وقت تشهد فيه المملكة العربية السعودية طفرة في قطاعي الترفيه والسياحة ضمن مستهدفات رؤية 2030.
تندرج هذه الشراكة ضمن استراتيجية فلاورد لدعم المشاريع الوطنية المميزة، وتوسيع حضورها في قطاعي الترفيه والسياحة بالمملكة، عبر تقديم حلول مبتكرة في الإهداء تضفي جمالاً على تجربة الزوار من لحظة الوصول حتى المغادرة.
أخبار متعلقة
بموجب الشراكة، ستعمل فلاورد على دمج مفهوم الإهداء والورود ضمن التجارب الترفيهية في Six Flags وأكواريبيا، مما يثري رحلة الزائر ويتماشى مع مكانة هاتين الوجهتين كأبرز مشاريع الترفيه المستقبلية في السعودية، حيث يُعد Six Flags أكبر متنزه ترفيهي في الشرق الأوسط والأول من نوعه في المملكة، كما أن أكواريبيا هي أكبر متنزه مائي في المنطقة. وقال عبدالعزيز اللوغاني، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي: “تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة في مسيرة فلاورد نحو بناء شراكات استراتيجية مع المشاريع الوطنية الرائدة، وتجسد التزامنا بالمساهمة في تطوير تجارب نوعية تثري رحلة الزوار ونعتز بأن نكون الشريك الرسمي للورود لـ Six Flags وأكواريبيا في مدينة القدية، ونتطلع إلى الإسهام في تقديم تجربة استثنائية تواكب طموحات المملكة وتعزز مكانتها كوجهة عالمية للترفيه والسياحة" كما علّق براين ماكامر، رئيس متنزهي أكواريبيا و Six Flags مدينة القدية: "يسعدنا أن نرحب بـ فلاورد شريكاً رسمياً للورود في Six Flags و أكواريبيا مدينة القدية. ستضفي هذه الشراكة لمسة مميزة من الورد على تجربة الضيوف، مما يعزّز قدرتنا على صناعة المزيد من اللحظات التي لا تُنسى، وإثراء رحلة الزوار في كِلا المتنزهين." وتجسد هذه الخطوة رؤية فلاورد في بناء شراكات استراتيجية مع المشاريع الوطنية الرائدة، ودعم المبادرات التي تسهم في الارتقاء بقطاعي الترفيه والسياحة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى تعزيز جودة الحياة وتنويع التجارب المقدمة للمواطنين والزوار.
وتُعد هذه الشراكة نموذجاً للتعاون بين القطاع الخاص والمشاريع الوطنية الكبرى لتعزيز جودة الحياة. كما تفتح الباب أمام مزيد من الشراكات المماثلة التي تدمج الخدمات الإهدائية بالتجارب الترفيهية. ومن المتوقع أن تسهم فلاورد من خلال هذا الدور في تحسين الانطباع العام للزوار، بما ينعكس إيجاباً على سمعة الوجهتين.
المصدر الأصلي: اليوم
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.