شاركت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل في إعداد الاستعراض الوطني الطوعي الثالث للمملكة العربية السعودية.

ويأتي هذا الاستعراض ضمن مساعي المملكة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 ورؤية المملكة 2030.

جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تُبرز ريادتها في التنمية المستدامة

17 يوليو 2026 - 15:03 | آخر تحديث 17 يوليو 2026 - 15:03

تابع قناة عكاظ على الواتساب

«عكاظ» (الدمام)

جسّدت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل دورها الوطني عبر إسهامها بثماني مبادرات نوعية ضمن تقرير الاستعراض الوطني الطوعي الثالث لعام 2026، الذي قُدم في المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، معرّفاً بأبرز الجهود الوطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، ومؤكداً المكانة الدولية التي تحتلها المملكة في هذا المجال.

وذكر رئيس جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الأستاذ الدكتور فهد بن أحمد الحربي أن مشاركة الجامعة في إعداد التقرير تمثل امتدادًا لدورها الوطني، وتجسد إسهامها إلى جانب مختلف قطاعات الدولة في دعم مسيرة التنمية الشاملة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وأهداف التنمية المستدامة.

وأوضح أن الجامعة شاركت في التقرير عبر ثماني مبادرات ذات أثر ملموس في مجالات التعليم، والابتكار، وخدمة المجتمع، ودعم الاقتصاد الوطني، والعمل المناخي، وذلك من خلال مشروعها المؤسسي السنوي «مستدام»، الذي يعزز دمج أهداف التنمية المستدامة في منظومة الجامعة، ويكرسها في التعليم، والبحث العلمي، والابتكار، وخدمة المجتمع، بما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة ذات أثر طويل المدى.

وأشار د. الحربي إلى أن ما قدمته الجامعة في التقرير الوطني هو ثمرة عمل مؤسسي متواصل، ارتكز على تطوير البرامج الأكاديمية والبحثية، وإطلاق المبادرات المجتمعية، وبناء الشراكات الإستراتيجية، بما يسهم في مواجهة التحديات التنموية وتعزيز الأثر الإيجابي، مؤكدًا أن التنمية المستدامة تمثل إحدى الركائز الرئيسية في الخطة الإستراتيجية الثالثة للجامعة.

وأضاف أن انضمام الجامعة إلى تحالف الجامعات ومؤسسات التعليم العالي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة (LEAP-FAST)، الذي تقوده منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، يعكس التزامها بتعزيز حضورها الدولي، وتوسيع شراكاتها العالمية، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة، بما يدعم جهود المملكة ويعزز إسهام الجامعة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستويين المحلي والدولي، مؤكداً في الوقت نفسه أن الجامعة ستواصل تطوير مبادراتها وبرامجها النوعية، وتعزيز التكامل بين التعليم والبحث العلمي والابتكار وخدمة المجتمع، بما يحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا، ويسهم في دعم مسيرة المملكة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة، ويعزز مكانتها الريادية على الساحة الدولية في مجال التنمية المستدامة.

من جانبه، أفاد نائب رئيس الجامعة للتطوير والشراكة المجتمعية الأستاذ الدكتور عاصم بن عبدالرحمن الأنصاري بأن وكالة الجامعة للتطوير والشراكة المجتمعية، ممثلة بوحدة التنمية المستدامة، قامت بإعداد وتنسيق مشاركة الجامعة في تقرير الاستعراض الوطني الطوعي الثالث لعام 2026، عبر حصر وتوثيق المبادرات والبرامج والممارسات المؤسسية ومواءمتها مع أهداف التنمية المستدامة، بالتعاون مع الكليات والعمادات والإدارات المختلفة.

وأضاف أن هذا الجهد المؤسسي أسفر عن إبراز ثماني مبادرات نوعية للجامعة في التقرير الوطني، عكست أثرها في مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، وأكدت تكامل أدوار قطاعات الجامعة في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وأشار إلى أن وحدة التنمية المستدامة تواصل جهودها في ترسيخ ثقافة الاستدامة داخل الجامعة، وقيادة عمليات الرصد والتوثيق وقياس الأثر، وتعزيز الشراكات المحلية والدولية، بما يسهم في إبراز تجربة الجامعة كنموذج وطني رائد في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويعكس مكانتها بوصفها إحدى الجامعات السعودية الفاعلة في دعم مسيرة التنمية المستدامة على المستويين الوطني والعالمي.

وتبرز هذه المشاركة دور الجامعات في دعم التنمية المستدامة على المستويين الوطني والدولي. كما أن انضمام الجامعة إلى تحالف (LEAP-FAST) الذي تقوده اليونسكو يعزز تبادل الخبرات مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة. ومن المتوقع أن تواصل الجامعة تطوير مبادراتها لتحقيق أثر تنموي مستدام.