حريميس الحارثي إلى رحمة الله
انتقل إلى رحمة الله تعالى حريميس بن عويض بن عايش الشدادي الحارثي.ومن المقرر أن تُؤدى الصلاة عليه بعد صلاة الجمعة في جامع الراجحي.ويتقبل ذوو الفقيد العزاء في منزلهم بالرياض.
انتقلت مسيرة عبدالخالق بن عبدالله الزهراني المهنية بين الصحافة والإدارة الإعلامية، مرورًا بالعمل الميداني والمواقع الرسمية، لتشكل محطات متعددة أكسبته حضورًا مميزًا في الوسطين الإعلامي والثقافي بمكة المكرمة، وبنى على مدى أكثر من 27 عامًا خبرة تراكمية.
تعد منطقة مكة المكرمة مركزًا حيويًا للإعلام والثقافة في المملكة، نظرًا لمكانتها الدينية وحركة الحج والعمرة المستمرة.
يتولى الزهراني حاليًا منصب المدير العام لفرع وزارة الإعلام في منطقة مكة المكرمة، بعد مسيرة مهنية انطلقت من الصحافة الورقية، حيث اشتغل مراسلًا وكاتبًا في عدة صحف ومجلات.
وامتدت تجربته إلى الإعلام المسموع والمرئي، فقدم برامج إذاعية واجتماعية عبر إذاعة جدة، وشارك في عدد من البرامج التلفزيونية، جامعًا بين العمل الصحفي والإذاعي والتلفزيوني، بما أكسبه خبرة ميدانية واسعة في مختلف أدوات الاتصال والإعلام.
أما على الصعيد الإداري، فقد قاد عددًا من الملفات الإعلامية المرتبطة بالمناسبات الوطنية الكبرى، أبرزها إدارة غرفة عمليات اللجنة الإعلامية العامة لحج عام 1438، وكُلِّف بمهام المتحدث الرسمي لوزارة الإعلام في المؤتمر الصحفي اليومي للحج بمشعر منى، كما ساهم في تنظيم العمل الإعلامي بفعاليات مثل معرض جدة الدولي للكتاب، وشارك في ورش عمل تابعة للهيئة الملكية لمدينة مكة والمشاعر المقدسة.
ولم تقتصر إسهاماته على العمل الإعلامي، بل امتدت إلى المشاركة في عدد من المجالس واللجان ذات الطابع الثقافي والاجتماعي، منها مجلس منطقة مكة المكرمة، ولجنة التنمية الثقافية، ولجنة مكافحة التدخين، وجمعية مراكز الأحياء، في إطار اهتمامه بدعم المبادرات التي تعزز التنمية الثقافية والعمل المجتمعي.
ويحظى الزهراني بتقدير زملائه والعاملين في الوسط الإعلامي والثقافي لما يُعرف عنه من هدوء في إدارة العمل، وقرب من الإعلاميين والمثقفين، وحرص على دعم المبادرات والمواهب الشابة، إلى جانب إيمانه بأن الإعلام شريك في بناء الوعي، وأن الثقافة ركيزة من ركائز التنمية وتعزيز الهوية الوطنية.
وبين الخبرة المهنية والعمل المؤسسي، يواصل عبدالخالق الزهراني حضوره في المشهد الإعلامي بمنطقة مكة المكرمة، مستندًا إلى تجربة تراكمت عبر سنوات من العمل الميداني والإداري، وأسهمت في صناعة صورة إعلامية تجمع بين المهنية، والانفتاح، والشراكة مع مختلف المؤسسات الثقافية والإعلامية.
يأتي هذا التقرير ليسلط الضوء على مسيرة إعلامية وقيادية تمتد لأكثر من ربع قرن، تعكس دور الإعلام في دعم التنمية الثقافية وتعزيز الهوية الوطنية. ويُظهر مسار الزهراني كيف يمكن للإعلامي أن ينتقل من العمل الميداني إلى المواقع القيادية، مع الحفاظ على العلاقات المهنية والشخصية مع زملائه. كما يبرز النموذج أهمية الاستثمار في الكوادر الوطنية وتطوير المهارات الإعلامية لمواكبة المتغيرات.
المصدر الأصلي: عكاظ
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.