أفاد قيس أبو سمرة من رام الله (الأناضول).

ويأتي هذا الاتصال في ظل توترات إقليمية متصاعدة.

أجرى حسين الشيخ، نائب الرئيس الفلسطيني، اتصالاً هاتفياً يوم الاثنين مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، بحثا خلاله تطورات المنطقة والوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والإجراءات الإسرائيلية.

وأضاف الشيخ، في منشور على منصة "إكس" الأمريكية، أنه أكد خلال الاتصال الهاتفي "الوقوف مع الأشقاء العرب في وجه الاستهداف لأمنهم القومي"، معربا عن شجبه وإدانته "العدوان الإيراني عليهم".

كما تطرق الاتصال إلى سبل تعزيز العلاقات الأخوية والتنسيق المشترك لمواجهة التحديات.

ولم يصدر تعليق فوري من وزارة الخارجية السعودية بشأن الاتصال.

ومنذ أكثر من أسبوع، تشن طهران هجمات على ما تقول إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها الكويت والبحرين، ردا على قصف أمريكي يومي تتعرض له إيران.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران في 18 يونيو/ حزيران الماضي.

وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.

وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.

ويشهد الشرق الأوسط توتراً متصاعداً منذ إعلان ترامب انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، تلته هجمات إيرانية على سفن في مضيق هرمز. وأدى ذلك إلى اضطراب الملاحة وتحذيرات من استهداف مصالح أمريكية. وفي هذا السياق، يأتي التنسيق الفلسطيني السعودي لمواجهة التحديات المشتركة.