دشنت جامعة الملك خالد، ممثلة بعمادة شؤون الطلاب، برنامج التدريب الصيفي 2026، الذي يتضمن 30 برنامجاً ومبادرة تدريبية موزعة على خمسة مسارات رئيسة، بالتعاون مع جهات محلية ودولية.

ويأتي هذا البرنامج ضمن جهود الجامعة الرامية إلى تعزيز مهارات طلابها وربطهم بسوق العمل من خلال التدريب العملي والتطبيقي.

أبها 29 محرم 1448 هـ الموافق 14 يوليو 2026 م واس أطلقت جامعة الملك خالد، عبر عمادة شؤون الطلاب، برنامج التدريب الصيفي للعام 2026، ويشمل 30 برنامجاً ومبادرة تدريبية ضمن خمسة مسارات رئيسة، تُنفذ بالشراكة مع عدد من المؤسسات المحلية والدولية. وذكر عميد شؤون الطلاب الدكتور سعد بن سعيد القحطاني أن البرنامج شهد إقبالاً تجاوز أربعة آلاف متقدم ومتقدمة منذ بدء التسجيل، وهو مؤشر على وعي الطلاب بأهمية استثمار العطلة الصيفية في صقل مهاراتهم واكتساب خبرات مهنية. وأفاد أن المسارات الخمسة تشمل: الشهادات الاحترافية، والبرامج الصحية، والدولية، والقيادية ومهارات سوق العمل، إضافة إلى البرامج التخصصية، مما يتيح خيارات تدريبية متناسبة مع التخصصات الأكاديمية والاهتمامات المهنية. وأضاف أن مدة البرامج تتراوح بين أسبوع وأسبوعين، فيما تستمر البرامج الدولية من أسبوعين إلى شهر، وتتنوع المجالات بين الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات وذكاء الأعمال، والتسويق الرقمي، وإدارة المشاريع، والتحول الرقمي، والبرامج الصحية، والهندسة، وريادة الأعمال، والقانون، والإعلام والاتصال، واللغة الإنجليزية، والسياحة والضيافة، بالإضافة إلى المعسكرات التدريبية والبرامج الدولية وبرامج التبادل الطلابي، مما يعكس تنوع مجالات التدريب وارتباطها بالقطاعات ذات الأولوية واحتياجات التنمية الوطنية.

أبها 29 محرم 1448 هـ الموافق 14 يوليو 2026 م واس
أطلقت جامعة الملك خالد، ممثلةً بعمادة شؤون الطلاب، برنامج التدريب الصيفي 2026، متضمنًا 30 برنامجًا ومبادرة تدريبية، موزعة على خمسة مسارات رئيسة تُنفذ بالتعاون مع عددٍ من الجهات المحلية والدولية.
وأوضح عميد شؤون الطلاب بالجامعة الدكتور سعد بن سعيد القحطاني، أن البرنامج شهد منذ فتح باب التسجيل إقبالًا تجاوز أربعة آلاف متقدم ومتقدمة للتسجيل، في مؤشر يعكس وعي طلاب الجامعة بأهمية استثمار الإجازة الصيفية في تطوير مهاراتهم واكتساب الخبرات المهنية.
وأشار إلى أن البرنامج يضم خمسة مسارات رئيسة تشمل الشهادات الاحترافية، والبرامج الصحية، والبرامج الدولية، والبرامج القيادية ومهارات سوق العمل، إلى جانب البرامج التخصصية، بما يتيح للطلاب خيارات تدريبية متنوعة تتوافق مع تخصصاتهم الأكاديمية واهتماماتهم المهنية.
وأضاف أن مدة البرامج تتراوح بين أسبوع وأسبوعين، فيما تمتد البرامج الدولية من أسبوعين إلى شهر، حيث تتنوع البرامج بين مجالات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات وذكاء الأعمال، والتسويق الرقمي، وإدارة المشاريع، والتحول الرقمي، والبرامج الصحية، والهندسة، وريادة الأعمال، والقانون، والإعلام والاتصال، واللغة الإنجليزية، والسياحة والضيافة، إلى جانب المعسكرات التدريبية، والبرامج الدولية، وبرامج التبادل الطلابي، بما يعكس اتساع مجالات التدريب وارتباطها بالقطاعات ذات الأولوية واحتياجات التنمية الوطنية.
// انتهى //
20:06 ت مـ
0175

    ويُظهر الإقبال الكبير على التسجيل وعي الطلاب المتزايد بأهمية التدريب الصيفي في بناء مساراتهم المهنية. وتتنوع مجالات التدريب لتشمل قطاعات حيوية كالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مما يعكس حرص الجامعة على مواكبة احتياجات التنمية الوطنية. ومن المتوقع أن يسهم البرنامج في رفع جاهزية الخريجين وزيادة فرصهم في سوق العمل التنافسي.