في إطار مساعي المملكة العربية السعودية الإنسانية، نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية سلسلة مشاريع في ثلاثة بلدان لدعم الفئات المحتاجة.

تندرج هذه المشاريع ضمن الجهود الإنسانية المستمرة التي تقودها المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة في مناطق متفرقة من العالم.

15 بئراً ارتوازية في السودان

أقام المركز 15 بئراً ارتوازية تعمل بالطاقة الشمسية في مناطق مكتظة بالنازحين بولاية الشمالية السودانية، تشمل محليات مروي والدبة والبرقيق ودنقلا، بهدف توفير مياه شرب آمنة ومستدامة وتخفيف معاناة السكان من نقص المياه.

وتتكون كل محطة سقيا من بئر جوفية ومضخة غاطسة وملحقاتها، وصهريج مياه بسعة 50 متراً مكعباً، وسور حماية محكم وفق مواصفات السلامة العالمية. ويستفيد من هذه المحطات 150,000 فرد، بينهم 75,000 طفل، مما يُسهم في توفير مياه شرب صالحة للاستهلاك البشري، والحد من الأمراض المنقولة عبر المياه، وتعزيز استدامة خدمات المياه في السودان.

200 طن من التمر في البرازيل

وزع المركز 200 طن من التمر في البرازيل ضمن مشروع توزيع التمور، استفاد منه 161,452 فرداً ينتمون إلى 40,363 أسرة من الفئات الأكثر احتياجاً واللاجئين والمهاجرين.

وشمل المشروع 50 مدينة في 18 ولاية برازيلية، من بينها أمازوناس وباهيا وسيارا وبيرنامبوكو وريو دي جانيرو وساو باولو وسواها، كما امتد التوزيع ليشمل الفئات الأكثر احتياجاً في جمهورية باراغواي، في إطار مشاريع دعم الأمن الغذائي التي تنفذها المملكة في الدول الشقيقة والصديقة.

مساعدات إيوائية في تعز

في الساحل الغربي لمديرية المخا بمحافظة تعز اليمنية، وزع المركز 7 خيام و7 حقائب إيوائية استفاد منها 42 فرداً، وذلك ضمن المرحلة الخامسة من مشروع خطة الطوارئ الإيوائية في اليمن.

وتندرج هذه المساعدات ضمن الجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، للتخفيف من معاناة الشعب اليمني وتوفير احتياجاته الأساسية.

يأتي مشروع الآبار في السودان استجابة لشح المياه المتفاقم في مناطق النازحين بالولاية الشمالية، حيث يعاني السكان من نقص حاد في مصادر المياه الآمنة. أما توزيع التمور في البرازيل فيعزز الأمن الغذائي للاجئين والمهاجرين في 18 ولاية، مما يعكس التضامن مع الفئات الهشة. وفي اليمن، تواصل المملكة دعم خطة الطوارئ الإيوائية لتخفيف معاناة المتضررين من النزاع. تشير هذه الأنشطة المتنوعة إلى نهج شامل في العمل الإنساني السعودي، مع تركيز على الاستدامة والوصول إلى الفئات الأكثر حاجة.