أنهى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروعه الطبي التطوعي لتركيب الأطراف الصناعية للاجئين الأوكرانيين في مدينة جيشوف بجمهورية بولندا، والذي أُقيم خلال الفترة من 5 إلى 12 يوليو 2026، بإشراف فريق طبي متطوع متخصص.

وتأتي هذه المشاريع ضمن سلسلة واسعة من الجهود الإنسانية التي تضطلع بها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإغاثي، امتدادًا لدورها الريادي في دعم المنكوبين حول العالم.

وأسفرت الحملة عن تركيب أطراف صناعية لـ21 مستفيداً، في إطار المشاريع الطبية التطوعية التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني؛ بهدف تخفيف معاناة فاقدي الأطراف حول العالم.

2,000 سلة غذائية في السودان

وفي السودان، وزع المركز 2,000 سلة غذائية على الأسر النازحة والعائدة إلى ديارها في محلية ربك بولاية النيل الأبيض، استفاد منها 11,564 فردًا، ضمن مشروع "مدد" للسودان لعام 2026، في مسعى للتخفيف من معاناة الشعب السوداني وتعزيز أمنه الغذائي في ظل الأزمة الإنسانية الراهنة.

25 ألف وجبة ساخنة في غزة

وواصل المركز تقديم المساعدات الغذائية للشعب الفلسطيني بتوزيع 25,000 وجبة ساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في وسط وجنوب قطاع غزة، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الفلسطينيين، بهدف سد الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة.

أكثر من 6,600 مستفيد من مركز الجعدة الصحي في اليمن

على صعيد الدعم الصحي، قدّمت عيادات مركز الجعدة الصحي في مديرية ميدي بمحافظة حجة خدماتها العلاجية لـ6,611 مستفيداً خلال شهر مايو 2026، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة.

وتوزّعت الخدمات على النحو الآتي: عيادة الطوارئ 2,723 حالة، وعيادة الباطنية 1,799 مستفيداً، وعيادة الأطفال 962 طفلاً، وعيادة الأوبئة 190 مريضاً، وعيادة النساء والولادة 839 مستفيدة، وقسم التوليد 32 حالة، وقسم الغسيل الكلوي 30 حالة، وقسم الحضانة 36 مستفيداً.

وفي مجال الخدمات المساندة، أجرى قسم المختبر 1,527 فحصاً مخبرياً، واستفاد من قسم الأشعة 654 فرداً، ومن الصيدلية 5,753 مريضاً، فيما استقبل قسم الجراحة والتضميد 247 حالة، وقسم الملاحظة 2,151 مريضاً، وقسم نقل الدم 67 مستفيداً.

ويواصل المركز تنفيذ مشاريع طبية وغذائية في عدة دول، مستهدفًا الفئات الأكثر تضررًا من النزاعات والأزمات. وتعكس هذه الأنشطة التزام المملكة الثابت بتقديم العون الإنساني، في وقت تتفاقم فيه الاحتياجات على الساحتين الإقليمية والدولية. ومن المتوقع أن تستمر هذه المشاريع في إطار الاستراتيجية السعودية للعمل الإنساني.