السعودية تتصدر مؤشر ترابط الطرق عالمياً بشبكة تتجاوز 73 ألف كيلومتر
تفوق المملكة في الربط الطرقي وفقاً لتقرير المنتدى العالمي للتنافسية، فيما تمتاز منطقة الباحة ببنية تحتية متطورة تدعم السياحة الجبلية.
وفقاً لتقارير المنتدى العالمي للتنافسية، تحتل المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر ترابط شبكة الطرق، بامتداد يتجاوز 73 ألف كيلومتر، مما يعزز الربط بين المدن ويسهل التنقل.
يأتي هذا الإنجاز في إطار استراتيجية المملكة لتطوير البنية التحتية للنقل ضمن رؤية 2030.
وأشارت هيئة الطرق إلى أن شبكة الطرق تُعد ركيزة أساسية تدعم قطاعات عدة، أبرزها السياحة، مؤكدة أن منطقة الباحة تمتلك شبكة طرق متطورة طولها يزيد على 1777 كيلومتراً، مما يجعلها شرياناً حيوياً يعزز مكانتها كوجهة سياحية جبلية رئيسية.
وهذه الشبكة تأتي في إطار جهود الهيئة لتيسير وصول السياح والزوار إلى الغابات الكثيفة والمواقع الطبيعية والقرى التراثية في المنطقة، مما يسمح لهم باستكشاف جمالها الطبيعي وتاريخها.
وكشفت هيئة الطرق عن مسارين رئيسيين للمسافرين براً من الرياض إلى الباحة؛ يتمثل الأول في الانطلاق من الرياض مروراً ببيشة وصولاً إلى الباحة، ويبلغ طوله نحو 877 كيلومتراً وتستغرق الرحلة عبره نحو 9 ساعات، وهو الأسرع بين المسارين. أما المسار الثاني فيمر بمحافظة الطائف، ويبلغ طوله نحو 1010 كيلومترات، وتُقطع الرحلة عبره في نحو 10 ساعات.
وتقع منطقة الباحة في جنوب غرب المملكة، وتتميز بتنوع جغرافي وبيئي فريد يجمع بين مرتفعات جبال السروات الشاهقة وسهول تهامة المنخفضة، فضلاً عن قمم جبلية تكسوها الخضرة ووديان عميقة وغابات طبيعية، تجعل منها مقصداً سياحياً رئيسياً على خريطة السياحة الداخلية.
وتعكس شبكة الطرق المتقدمة في منطقة الباحة، الواقعة بين جبال السروات وسهول تهامة، التزام المملكة بتعزيز السياحة الداخلية. ويسهل هذين المسارين الرئيسيين من الرياض وصول الزوار إلى المنطقة التي تتميز بتنوع جغرافي فريد. وتعد هذه الجهود جزءاً من خطط أوسع لتحسين جودة الحياة ودعم القطاع السياحي. ومن المتوقع أن تسهم هذه التحسينات في زيادة عدد الزوار وتعزيز الاقتصاد المحلي.
المصدر الأصلي: سبق
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.