تستعد مدينة الرياض لاحتضان فعاليات الدورة السادسة للمنتدى السعودي للإعلام، وذلك ما بين 24 و26 شعبان 1448 هجري، المُوافق للفترة من 1 إلى 3 فبراير 2027 ميلادي، وذلك برعاية سامية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسط حضور ومشاركة مكثفة لرموز العمل الإعلامي، وصناع القرار، والخبراء، والجهات الإعلامية والتقنية الإقليمية والدولية.

ويأتي هذا الحدث السنوي ليؤكد الدور المتنامي للمملكة كحاضنة رئيسية للنقاشات الإعلامية الاستراتيجية والتطورات التقنية المرتبطة بها.

الرعاية الملكية للمنتدى تعكس اهتمام القيادة بتطوير القطاع الإعلامي

وبهذه المناسبة، رفع وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري أسمى آيات الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، مثمنًا الرعاية الملكية السامية التي تبرز حرص القيادة على النهوض بالمنظومة الإعلامية وتعزيز حضور المملكة إقليمياً ودولياً.

وأشار إلى أن الرعاية الملكية تجسد الثقة التي اكتسبها المنتدى بعد النجاحات التي حققها في نسخه السابقة، وما أحدثه من أثر وطني ودولي في دعم صناعة الإعلام واستشراف مستقبلها.

وبين الدوسري أن الحدث بات يمثل علامة فارقة كأحد أهم المحافل الإعلامية المتخصصة إقليمياً، وملتقى دولياً فاعلاً للنقاش حول مآلات قطاع الإعلام، فضلاً عن تدشين المبادرات النوعية وبناء علاقات شراكة عالمية تدعم مسار تطوير القطاع.

وأضاف أن المنتدى يمثل تجمعًا لقادة الإعلام ورواده وصناع القرار والخبراء الدوليين، بما يسهم في مواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام والتقنيات الحديثة، ودعم الابتكار، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز مكانة المملكة مركزًا عالميًا لصناعة الإعلام، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

تكتسب هذه النسخة المرتقبة أهميتها من تنامي دور الفعالية كمنصة استراتيجية لبحث التحديات والفرص المرتبطة بالتحولات الرقمية المتسارعة في صناعة المحتوى والإعلام. ويترقب المتابعون أن تسفر جلسات المنتدى عن شراكات جديدة ومبادرات نوعية تخدم الأهداف التنموية للقطاع. وتتطابق هذه الجهود مع مسارات التحول الشامل التي يقودها قطاع الإعلام الوطني لمواكبة تطلعات المستقبل. ومن المتوقع أن تستقطب الفعالية أبرز الأسماء المؤثرة في المشهد الإعلامي العالمي لتبادل الخبرات والرؤى.