نائب أمير منطقة مكة يقود مراسم غسل الكعبة المشرفة
نائب أمير منطقة مكة يقود مراسم غسل الكعبة المشرفة
30 يونيو 2026 | 05:09 مساءً
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، قاد نائب أمير منطقة مكة الأمير سعود بن مشعل مراسم غسل الكعبة المشرفة السنوية يوم الثلاثاء.
30 يونيو 2026 | 05:09 مساءً
تقرير سعودي غازيت
آخر تحديث: 30 يونيو 2026 | 05:18 مساءً
قراءة لمدة 3 دقائق
تغيير الحجم
مكة المكرمة — نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، قاد نائب أمير منطقة مكة الأمير سعود بن مشعل مراسم غسل الكعبة المشرفة السنوية يوم الثلاثاء 15 محرم.
عند وصوله إلى أقدس موقع في الإسلام، غسل الأمير سعود داخل الكعبة بماء زمزم الممزوج بماء الورد وأجود أنواع العود. وقاد عملية مسح الجدران الداخلية بقطع قماش مبللة بالمزيج الذي أعدته الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.
انضم إلى نائب الأمير في غسل الكعبة عدد من كبار المسؤولين السعوديين وأعضاء السلك الدبلوماسي الإسلامي المعتمدين لدى المملكة وسدنة الكعبة المشرفة. ومن بينهم وزير الحج والعمرة توفيق الربيعة، ومستشار الديوان الملكي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله الربيعة، والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد العيسى، وإمام المسجد الحرام الشيخ صالح بن حميد، ورئيس الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ عبدالرحمن السديس.
تم غسل الكعبة على ثلاث مراحل رئيسية تميزت بالعناية والدقة المتناهيتين اللتين تعكسان الوقار الواجب للزمان والمكان. بدأت الاستعدادات بـ 15 لترًا من ماء زمزم و15 لترًا من ماء الورد و15 لترًا من زيت الورد و100 مل من زيت العود.
المراحل الثلاث هي: الإعداد، ثم الغسل، ثم التطييب وإشعال البخور. وأوضحت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن كل مرحلة تُنفذ بعناية ودقة كبيرتين، مما يعكس مكانة الكعبة المشرفة ويليق بمكانتها الراسخة في قلوب المسلمين. وأكدت الهيئة أن جميع المواد المستخدمة تُحضر بعناية مسبقًا وفقًا لأحدث وأعلى المعايير وأنظمة الخدمة لهذا الحدث الإسلامي الأجل.
بدأت المرحلة الأولى من مراسم غسل الكعبة المشرفة في وقت مبكر من صباح الثلاثاء برفع ستار باب الكعبة استعدادًا للمرحلة الرئيسية: غسل الكعبة المشرفة نفسها، وفق أعلى معايير العناية والدقة.
أوضحت الهيئة أن تشريف الكعبة وصيانتها وخدمتها تقليد عريق يعود إلى عهد الملك عبدالعزيز مؤسس المملكة العربية السعودية الحديثة، ويستمر من خلال عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان. وقد حشدت الهيئة مواردها الفنية والتشغيلية والبشرية لهذه المناسبة، مدعومة بفرق متخصصة لضمان سير الحفل بكفاءة.
بدأت مراسم غسل الكعبة بكنس الأرضية الداخلية لإزالة الغبار قبل الغسل. ثم يُحضر ماء زمزم الممزوج بعطر الورد والعود الفاخر في أوعية نحاسية، وتُستخدم قطع قماش مبللة بالمزيج لمسح الجدران الداخلية للكعبة. كما يُغسل الأعمدة الثلاثة داخل الكعبة وأرضيتها، يلي ذلك التجفيف بقطع قماش مصممة خصيصًا. واختتمت المراسم بتطييب الجدران باستخدام أدوات حديثة لضمان التغطية الكاملة لداخل الكعبة.
المصدر الأصلي: Saudi Gazette
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.