تمكن مشروع «مسام»، الذي يشرف عليه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، من تفكيك وانتزاع 1786 لغماً وذخيرة غير منفجرة في اليمن خلال الأسبوع الثالث من شهر يوليو 2026، وتوزعت هذه الحصيلة بين 70 لغماً مضاداً للدبابات، و23 لغماً مضاداً للأفراد، و1688 ذخيرة غير منفجرة، إلى جانب 5 عبوات ناسفة.

تعد الألغام الأرضية ومخلفات الحرب من أبرز التحديات الأمنية والإنسانية التي تواجه المدنيين في اليمن في ظل الصراع المستمر.

وعلى صعيد التوزيع الجغرافي، نزع الفريق في محافظة عدن 11 لغماً مضاداً للأفراد، و22 لغماً مضاداً للدبابات، و957 ذخيرة غير منفجرة، و5 عبوات ناسفة. كما نزع 10 ذخائر غير منفجرة في مديرية قعطبة بمحافظة الضالع، ولغماً واحداً مضاداً للدبابات في مديرية حيس بمحافظة الحديدة.

وفي محافظة حضرموت، نزع الفريق 12 لغماً مضاداً للأفراد و589 ذخيرة غير منفجرة في مديرية المكلا، فيما نزع في مديرية ميدي بمحافظة حجة 46 لغماً مضاداً للدبابات و99 ذخيرة غير منفجرة.

وفي محافظة تعز، نزع الفريق لغماً واحداً مضاداً للدبابات في مديرية المخاء، و20 ذخيرة غير منفجرة في مديرية ذباب، و12 ذخيرة في مديرية صالة، إضافة إلى ذخيرة واحدة غير منفجرة في مديرية عين بمحافظة شبوة.

بهذه الحصيلة الجديدة، يرتفع عدد الألغام التي أزالها المشروع منذ بداية شهر يوليو إلى 4286 لغماً، ليصل مجموع ما تم نزعه منذ بدء عمل المشروع إلى 575411 لغماً وذخيرة، وهي مواد متفجرة زُرعت بشكل عشوائي وهددت سلامة المدنيين واستقرارهم.

تستمر المملكة العربية السعودية، من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة، في تبني هذه المبادرة الإنسانية لضمان خلو الأراضي اليمنية من الألغام، سعياً لتأمين حياة المدنيين وتوفير بيئة عيش آمنة لهم.

تعكس هذه الأرقام المتصاعدة حجم المخاطر الكبيرة التي تشكلها الألغام المزروعة في مساحات واسعة من البلاد. وتستمر مراقبة الجهود الميدانية لمشروع «مسام» كمؤشر حيوي على مدى تقدم عمليات التطهير التي تهدف إلى تقليل الخسائر البشرية في صفوف المدنيين العائدين إلى مناطقهم.