الرياض — تهدف الدول الأعضاء في مبادرة الشرق الأوسط الأخضر إلى زراعة 35.4 مليار شجرة واستصلاح 99.4 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، حسبما ذكرت اللجنة التنفيذية للمبادرة خلال اجتماعها العشرين.

خلال الاجتماع العشرين الافتراضي للمبادرة، الذي ترأسه رئيس اللجنة التنفيذية للمبادرة ونائب وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي لشؤون البيئة، الدكتور أسامة فقيها، اطلع الأعضاء على أحدث البيانات المقدمة من الدول الأعضاء حول أهدافها الوطنية لتطوير الغطاء النباتي، والتي تسهم في تحقيق الأهداف الإقليمية للمبادرة.

جمع الاجتماع مسؤولين من الدول الأعضاء في المبادرة لاستعراض تنفيذ القرارات المتخذة خلال الاجتماع الثاني للمجلس الوزاري، الذي استضافته السعودية في جدة في 29 يناير 2026، ومناقشة الإنجازات الرئيسية للأمانة العامة وخططها المستقبلية.

قدم الأمين العام للمبادرة المهندس إبراهيم التركي تقريرًا يستعرض إنجازات الأمانة خلال النصف الأول من عام 2026، بما في ذلك تنفيذ برامج بناء القدرات ونقل المعرفة، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع المنظمات الإقليمية والدولية ومؤسسات تمويل التنمية، واستكمال الاستعدادات التشغيلية للأمانة، وتطوير استراتيجية اتصال مع الدول الأعضاء والشركاء.

تضمنت الاستراتيجية إطلاق الموقع الرسمي للمبادرة ومنصات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى خطة عمل الأمانة للنصف الثاني من العام.

كما استعرض أعضاء اللجنة الترشيحات للجنة الاستشارية العلمية للمبادرة، والتي ستضم خبراء دوليين بارزين مكلفين بتقديم التوجيه العلمي والتقني بشأن القضايا المتعلقة بتطوير الغطاء النباتي في جميع أنحاء المنطقة دعماً لأهداف المبادرة.

وناقش الاجتماع أيضًا خمس سياسات حوكمة داخلية للأمانة، بما في ذلك سياسات الاتصال والشفافية، وإشراك أصحاب المصلحة، والشؤون الإدارية، وغيرها من التدابير التنظيمية الرامية إلى تحسين الكفاءة المؤسسية.

كما قدمت الأمانة استراتيجيتها وخطتها الخمسية المقترحة، والتي ستقدم إلى الاجتماع القادم للمجلس الوزاري للمبادرة.

تعد اللجنة التنفيذية هيئة اتخاذ القرارات التشغيلية للمبادرة، وتتكون من وفود تمثل نواب وزراء وكبار مسؤولي الوزارات من الدول الأعضاء في المبادرة.