كتاب «رحلتي في الإدارة الثقافية» يوثق تجربة سعودية في بناء الأثر الثقافي
صدر للدكتورة أمل حمدان الشريف كتابها الجديد «رحلتي في الإدارة الثقافية»، الذي يوثق تجربتها العملية في مجال الإدارة الثقافية، ويقدم رؤية تطبيقية تستند إلى سنوات من العمل في قطاعات الثقافة والإعلام والإدارة، في خطوة تهدف إلى إثراء المحتوى المعرفي المتخصص ونقل الخبرات للممارسين والمهتمين بهذا المجال.ويتناول الكتاب مفهوم الإدارة الثقافية بوصفها منظومة متكاملة تعتمد على التخطيط الاستراتيجي، وبناء الشراكات، وإدارة المبادرات، وقياس أثرها، بما يسهم في تحويل الأفكار إلى مشاريع ثقافية مستدامة تحقق قيمة مض…
يمكنكم متابعة قناة عكاظ عبر تطبيق واتساب
وتأتي هذه الإصدارات في سياق الاهتمام المتزايد بتوثيق الخبرات الثقافية والإدارية في المملكة.
صدر للدكتورة أمل حمدان الشريف كتاب جديد بعنوان «رحلتي في الإدارة الثقافية»، يوثق تجربتها المهنية في هذا المجال، ويقدم رؤية تطبيقية مستمدة من سنوات عملها في الثقافة والإعلام والإدارة، بهدف إثراء المحتوى المعرفي ونقل الخبرات للممارسين.
ويتناول الكتاب مفهوم الإدارة الثقافية بوصفها منظومة متكاملة تعتمد على التخطيط الاستراتيجي، وبناء الشراكات، وإدارة المبادرات، وقياس أثرها، بما يسهم في تحويل الأفكار إلى مشاريع ثقافية مستدامة تحقق قيمة مضافة للمجتمع، بعيداً عن المفهوم التقليدي الذي يحصر الإدارة في الجوانب التنظيمية والتنفيذية.
تستعرض المؤلفة في فصول الكتاب تجارب ميدانية ودروساً عملية من مسيرتها، مؤكدة أن نجاح العمل الثقافي لا يُقاس بعدد الفعاليات بل بقدرته على تحقيق أثر مستدام وتعزيز دور الثقافة في التنمية وترسيخ حضورها المجتمعي.
ويأتي الإصدار في وقت يشهد فيه القطاع الثقافي في المملكة العربية السعودية حراكاً متسارعاً، في ظل مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي جعلت الثقافة أحد محركات التنمية الوطنية، وأسهمت في تطوير بيئة العمل الثقافي، وتعزيز دوره الاقتصادي والاجتماعي.
ويشكل الكتاب إضافة للمكتبة الثقافية السعودية، لما يقدمه من مزيج بين التأصيل العلمي والخبرة العملية، بما يجعله مرجعاً للممارسين والباحثين والمهتمين بالإدارة الثقافية، ويسهم في نشر الممارسات المهنية وتعزيز ثقافة التخطيط وصناعة الأثر في القطاع الثقافي.
ويؤكد هذا الإصدار أهمية توثيق التجارب الوطنية وتحويلها إلى معرفة متاحة، بما يعزز تراكم الخبرات، ويدعم بناء منظومة ثقافية أكثر كفاءة واستدامة، قادرة على مواكبة التحولات التي يشهدها المشهد الثقافي في المملكة.
ويأتي هذا الكتاب في وقت تشهد فيه المملكة تحولاً ثقافياً كبيراً بفضل رؤية 2030، مما يجعل مثل هذه المؤلفات مرجعاً مهماً للمشتغلين بالمجال. وتؤكد التجربة الموثقة أهمية تحويل الخبرات الفردية إلى معرفة مؤسسية، تسهم في استدامة العمل الثقافي وتطويره.
المصدر الأصلي: عكاظ
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.