أفاد المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي بأن خطط تأهيل المواقع المتدهورة تستند إلى أسس علمية وفنية تأخذ بعين الاعتبار طبيعة كل موقع وخصائصه البيئية، مما يساعد في اختيار الإجراءات التأهيلية الأنسب لكل حالة.

وتندرج هذه الخطط ضمن مساعي المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي لتعزيز استدامة الموارد الطبيعية وتحقيق التوازن البيئي.

وذكر المركز، عبر حسابه الرسمي في منصة إكس، أن وضع هذه الخطط يعتمد على ثلاثة محاور رئيسية: طبيعة الموقع، ومستوى التأثر البيئي، ونتائج الدراسات والتقييم البيئي، لضمان اختيار الحلول والإجراءات الأنسب لكل موقع.

وشدد المركز على أن تنوع خصائص المواقع ومستويات التأثر البيئي يتطلب إعداد خطط تأهيل مصممة خصيصًا لكل حالة، مما يعزز استعادة المواقع المتدهورة واستدامتها البيئية على المدى الطويل.

وتأتي هذه الجهود في إطار التزام المملكة بحماية البيئة واستعادة النظم البيئية المتدهورة. ويركز النهج المتبع على تكييف الإجراءات مع خصوصية كل موقع لضمان فعالية التأهيل على المدى البعيد. ومن شأن ذلك أن يسهم في تحسين جودة البيئة والحد من التدهور البيئي في مختلف المناطق.