والد متسابق في جائزة الملك سلمان: حفظ القرآن هو الجائزة الكبرى للأبناء والآباء

2026-02-16T10:04:30.556Z

شهدت التصفيات النهائية للمسابقة المحلية على جائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم حضوراً مميزاً لأولياء الأمور الداعمين لأبنائهم، حيث أكد والد أحد المتسابقين أن أعظم جائزة هي حفظ القرآن نفسه، فيما يتنافس 129 متسابقاً ومتسابقة من 13 منطقة على جوائز تصل إلى 7 ملايين ريال.

تشهد التصفيات النهائية للمسابقة المحلية على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات في دورتها الـ27، التي تنظمها وتشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمدينة الرياض، حضوراً لافتاً لأولياء الأمور الذين يحرصون على مرافقة أبنائهم وبناتهم المشاركين دعماً وتحفيزاً لهم في هذه المنافسة القرآنية.

وفي هذا السياق، وجّه يوسف بن رشدان، والد المتسابق عبدالرحمن المشارك في الفرع السادس (حفظ خمسة أجزاء)، رسالة إلى أولياء الأمور دعاهم فيها إلى تشجيع أبنائهم على حفظ القرآن الكريم، مؤكداً أن «أكبر جائزة هي حفظ القرآن نفسه».

وأوضح في حديثه لـ"سبق" أن أعظم فوز يحققه الأب أن يرى ابنه حافظاً لكتاب الله، مشيراً إلى أن نجله بدأ مسيرة الحفظ برغبة ذاتية، مدعومة باهتمام أسري ومتابعة تعليمية مستمرة كان لها أثر كبير في ترسيخ الحفظ وتعزيزه.

وأضاف: «نحمد الله سبحانه وتعالى، ونشكر القائمين على حلقات التحفيظ، ونثمّن دعم قيادتنا الرشيدة للقرآن الكريم وأهله»، مؤكداً أن ما توليه المملكة من عناية كبيرة بكتاب الله ينعكس في جودة تنظيم المسابقة وتنامي الإقبال على المشاركة عاماً بعد عام.

وختم بدعوة صريحة لكل أب وأم قائلاً: «شجّعوا أبناءكم على حفظ القرآن… فهي الجائزة الكبرى، وهي الزاد الحقيقي في الدنيا والآخرة».

ويشارك في التصفيات النهائية للمسابقة المحلية على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات في دورتها الـ27، المقامة في مدينة الرياض، (129) متسابقاً ومتسابقة يمثلون مختلف مناطق المملكة الـ13، يتنافسون على جوائز إجمالية تصل إلى 7 ملايين ريال، وسط منظومة متكاملة من الخدمات التقنية والتنظيمية.