أمير القصيم يتسلم التقرير السنوي للسجون ويثمن الجهود التأهيلية للنزلاء
تلقى أمير منطقة القصيم التقرير السنوي لأعمال السجون خلال لقائه مدير الإدارة بالمنطقة، وسط إشادة رسمية بالبرامج الإصلاحية الموجهة للنزلاء ودورها المجتمعي.
التقى الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، في مقره بمدينة بريدة، مدير السجون بالمنطقة العميد خاطر الزهراني، الذي قدم لسموه حصيلة أعمال السجون السنوية.
تأتي هذه الخطوة في إطار المتابعة المستمرة للقطاعات الخدمية والإصلاحية بمختلف مناطق المملكة لرفع كفاءة الأداء.
وتضمن العرض التقريري أهم المبادرات والأنشطة المنفذة للنزلاء، والتي تراوحت بين المسارات التأهيلية، الإصلاحية، الترفيهية، الرياضية، الثقافية والفنية، بغرض صقل مواهبهم، استثمار أوقات فراغهم، ترسيخ مفاهيم الإصلاح، وإعدادهم للعودة الفاعلة إلى المجتمع فور انقضاء فترات محكوميتهم.
وأشار أمير منطقة القصيم إلى أن اهتمام القيادة الرشيدة بالبرامج الإصلاحية والتأهيلية يجسد نهجًا إنسانيًا متكاملًا، ويعزز دور المؤسسات الإصلاحية في بناء الإنسان، مشيدًا بجهود إدارات السجون ومنسوبيها في تقديم برامج نوعية تسهم في تنمية مهارات النزلاء وتأهيلهم، بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز جودة الحياة وتمكين الأفراد.
بدوره، قدم العميد خاطر الزهراني عظيم امتنانها وتقديره لسمو أمير منطقة القصيم نظير رعايته الدائمة وتوجيهاته المباشرة، مبدياً عزم القطاع على المضي قدماً في ارتقاء البرامج والمبادرات الإصلاحية والتأهيلية للنزلاء بالتعاون مع الجهات المختصة.
ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي
تسلط هذه اللقاءات الضوء على الدور المحوري الذي تقوم به المؤسسات الإصلاحية في إعادة تأهيل الأفراد ودمجهم بصورة إيجابية في المجتمع. وتتماشى الجهود المبذولة في السجون مع تطلعات التنمية الشاملة ورؤية المملكة 2030 الرامية إلى تعزيز جودة الحياة وتمكين كافة شرائح المجتمع. ومن المتوقع أن تستمر الإدارات المعنية في تطوير شراكاتها مع الجهات ذات العلاقة لتقديم خدمات نوعية تسهم في بناء الإنسان. ويعكس هذا الاهتمام الإنساني حرص القيادة على توفير بيئة إصلاحية متكاملة ومحفزة للتغيير الإيجابي.
المصدر الأصلي: صحيفة عاجل
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.