الرياض — أطلقت المملكة العربية السعودية تجربة تأشيرة الحزمة عبر مقدمي خدمات السفر والسياحة العامة المعتمدين في أسواق تجريبية مختارة.

المبادرة الجديدة تمكن الزوار المؤهلين من الحصول على تأشيرة سياحية كجزء من حزمة سفر متكاملة. وهي نتيجة جهود مشتركة بين وزارة السياحة ووزارة الخارجية ووزارة الداخلية وهيئة التأمين.

تأشيرة الحزمة تبني على سلسلة من الإصلاحات التي تم تقديمها منذ إطلاق تأشيرة المملكة العربية السعودية السياحية الإلكترونية، بما في ذلك التأشيرة عند الوصول وتأشيرة العبور التوقف، مما يوفر للزوار طرقًا أكثر مرونة لدخول المملكة. ساعدت هذه المبادرات المملكة العربية السعودية في استقبال أكثر من 29 مليون زائر وارد في عام 2025.

قال وزير السياحة أحمد الخطيب إن المبادرة تعكس التزام المملكة بجعل السفر إلى المملكة العربية السعودية أكثر سهولة ويسرًا.

"قصة السياحة السعودية كانت دائماً عن الطموح والانفتاح والتقدم المستمر. مع تأشيرة الحزمة، نحن نأخذ الخطوة التالية: تمكين شركائنا في السفر والسياحة، وتبسيط الرحلة للزوار، وخلق طريقة أكثر ذكاءً وسلاسة لتجربة المملكة العربية السعودية. هذه التجربة هي لمحة عما هو قادم، ونحن ندعو شركاءنا والزوار المستقبليين ليكونوا جزءًا منها."

بموجب التجربة، يمكن للمسافرين المؤهلين حجز رحلاتهم عبر مقدمي خدمات السفر والسياحة المؤهلين، من خلال الجمع بين تذاكر الطيران ذهابًا وإيابًا والإقامة في مرافق الضيافة المرخصة وطلب التأشيرة السياحية الإلكترونية في حزمة واحدة. يمكن لمقدمي الخدمات أيضًا تضمين الفعاليات والأنشطة والتجارب السياحية.

قالت وزارة السياحة إنه من المتوقع أن تجعل المبادرة باقات السفر السعودية أكثر جاذبية من خلال تقليل الخطوات الإدارية للزوار مع مساعدة مقدمي الخدمات على إنشاء مسارات ذات قيمة أعلى تشجع على الإقامة الطويلة وزيادة إنفاق الزوار.

لضمان جودة الخدمة، سيسمح فقط لمقدمي السفر الذين يستوفون متطلبات الأهلية الصارمة، بما في ذلك منصات الحجز الرقمية والدعم الفني على مدار الساعة ومراكز خدمة العملاء، بالمشاركة في البرنامج.

يأتي الإعلان في الوقت الذي تواصل فيه المملكة العربية السعودية تحقيق أداء سياحي قياسي.

وفقًا للتقرير الإحصائي السنوي لوزارة السياحة لعام 2025، استقبلت المملكة حوالي 123 مليون سائح وارد ومحلي العام الماضي، بزيادة حوالي 6٪ عن عام 2024.

بلغ إجمالي الإنفاق السياحي رقمًا قياسيًا قدره 304 مليار ريال سعودي، بزيادة 7٪ عن العام السابق، بينما ساهم القطاع بنسبة 4.9٪ من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة في عام 2024، مع استمرار نمو مساهمته الاقتصادية في عام 2025.

أظهر التقرير أن المملكة استقبلت 29.3 مليون زائر دولي، مما حقق 176.6 مليار ريال سعودي من الإنفاق السياحي الوارد، بينما أنفق 93.3 مليون سائح محلي 127.1 مليار ريال سعودي. كما وجد أن السفر غير الديني يمثل حوالي 52٪ من زيارات الإقامة الليلية الواردة في عام 2025، مقارنة بـ 44٪ في عام 2019.

بلغت الوظائف في قطاعات السياحة ما يقرب من 1.03 مليون وظيفة في عام 2025، حيث شكلت النساء السعوديات حوالي 47٪ من الموظفين السعوديين في الأنشطة المتعلقة بالسياحة، مرتفعة بشكل كبير من 5٪ في نهاية عام 2018.