السعودية تدحض مزاعم الحوثي.. وتؤكد: لا حصار لليمن.. وسنحمي سفننا بكل الوسائل
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية -بأشد العبارات- لما تطرق له المتحدث العسكري التابع لمليشيا الحوثي الإرهابية من اتهام للمملكة بحصار الشعب اليمني الشقيق، وحظر الملاحة البحرية.وأكدت المملكة في بيان أنها عملت خلال السنوات الماضية مع الحكومة اليمنية الشرعية في التخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق، بما في ذلك استمرار المشاريع التنموية ودعم ميزانية الحكومة اليمنية وتوفير المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء. كما استقبلت الموانئ في شمال اليمن (الحديدة والصليف ورأس عيسى) خلال ال…
السعودية تدحض مزاعم الحوثي.. وتؤكد: لا حصار لليمن.. وسنحمي سفننا بكل الوسائل
نشر هذا التقرير في تمام الساعة 23:31 من يوم 20 يوليو 2026، وجرى تحديثه في التوقيت ذاته.
تأتي هذه التصريحات رداً على اتهامات الحوثيين للسعودية بفرض حصار على اليمن.
--:--
«عكاظ» (جدة) okaz_online@
أصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً شديد اللهجة، أدانت فيه ما نسبه المتحدث العسكري للحوثيين -المصنفة إرهابياً- إلى المملكة من اتهامات بحصار اليمنيين وتعطيل الملاحة البحرية.
وأكدت المملكة في بيان أنها عملت خلال السنوات الماضية مع الحكومة اليمنية الشرعية في التخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق، بما في ذلك استمرار المشاريع التنموية ودعم ميزانية الحكومة اليمنية وتوفير المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء. كما استقبلت الموانئ في شمال اليمن (الحديدة والصليف ورأس عيسى) خلال النصف الأول من 2026 أكثر من 300 سفينة نقلت مختلف المواد الغذائية والبضائع والوقود ومواد البناء، عبر العمل بموجب قرار مجلس الأمن 2216 بمنع دخول الأسلحة والذخائر التي تحاول مليشيا الحوثي إدخالها إلى اليمن لإطالة أمد سيطرتها على مقدرات الشعب اليمني.
وتذكّر وزارة الخارجية بما سبق وقامت به مليشيا الحوثي من اعتداءات واسعة استهدفت الشعب اليمني والبنى التحتية في اليمن، ومن ذلك استهداف مطار عدن بتاريخ 30/12/2020، وما نتج عنه من مقتل وإصابة عشرات الأشخاص، كما قامت خلال الفترة الممتدة من 21/10/2022، باستهداف موانئ تصدير النفط في جنوب اليمن، ما تسبب في إيقاف قدرات الحكومة على بيع النفط الذي يمثل قرابة 60% من إيرادات الحكومة، ما انعكس بشكل مباشر على دفع الرواتب للموظفين، ثم مصادرة أربع طائرات تابعة لشركة الطيران اليمنية، احتجزتها المليشيا في مطار صنعاء بعد نقلها الحجاج اليمنيين من محافظة جدة، ثم زجت باليمن في الصراع في المنطقة واستهدفت السفن التجارية في البحر الأحمر، وتسبب ذلك في زيادة معاناة الشعب اليمني ومنعه من السفر وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وخصوصاً في المناطق التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي، ورفضت كل المبادرات لإعادة تسيير الرحلات من مطار صنعاء وآخرها المبادرة الأردنية، إلى جانب الانتهاكات الإنسانية المستمرة التي تقوم بها تلك المليشيا ضد المواطنين اليمنيين، وهي تحاول الآن تصدير أزمتها عبر افتعال مشكلات اقتصادية، ورفض أي سبب لجرائمها وانتهاكاتها عبر اختلاق الاتهامات الكاذبة وتوجيهها للمملكة.
وشددت الخارجية على أن المملكة تسعى لإحلال السلام في اليمن وإنهاء معاناة الشعب، مؤكدة دعمها للجهود الأممية وخريطة الطريق التي قبلتها الحكومة اليمنية، بينما رفض الحوثيون الإعلان عن قبولها وفضلوا الانخراط في الصراع الإقليمي، مما زاد من معاناة المواطنين في مناطق نفوذهم.
كما تطالب المملكة المجتمع الدولي بالقيام بمسؤولياته تجاه تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216 بشأن اليمن، والقرار 2722 بشأن حقوق وحرية الملاحة في البحر الأحمر، وتؤكد في الوقت نفسه أن المملكة ستتخذ الإجراءات اللازمة كافة لحماية سفنها بما يتوافق مع القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
وأكدت وزارة الخارجية أن المملكة مستمرة في دعم الشعب اليمني الشقيق وحكومته الشرعية.
The Ministry of Foreign Affairs expressed the Kingdom of Saudi Arabia's condemnation - in the strongest terms - of the accusations made by the military spokesperson of the Houthi terrorist militia regarding the Kingdom's alleged blockade of the brotherly Yemeni people and the prohibition of maritime navigation.
The Kingdom confirmed in a statement that it has worked over the past years with the legitimate Yemeni government to alleviate the suffering of the brotherly Yemeni people, including the continuation of development projects, supporting the Yemeni government's budget, and providing petroleum derivatives to operate electricity stations. The ports in northern Yemen (Hodeidah, Salif, and Ras Issa) received more than 300 ships in the first half of 2026, transporting various foodstuffs, goods, fuel, and construction materials, in accordance with Security Council Resolution 2216, which prohibits the entry of weapons and ammunition that the Houthi militia attempts to bring into Yemen to prolong its control over the resources of the Yemeni people.
The Ministry of Foreign Affairs reminds that the Houthi militia has previously carried out extensive attacks targeting the Yemeni people and the infrastructure in Yemen, including the targeting of Aden Airport on 30/12/2020, which resulted in the death and injury of dozens of individuals. Additionally, during the period from 21/10/2022, it targeted oil export ports in southern Yemen, which halted the government's ability to sell oil that represents nearly 60% of its revenues, directly affecting the payment of salaries to employees. The militia also confiscated four planes belonging to Yemenia Airlines, which it detained at Sana'a Airport after transporting Yemeni pilgrims from Jeddah, and dragged Yemen into the regional conflict, targeting commercial vessels in the Red Sea. This has increased the suffering of the Yemeni people, prevented them from traveling, and exacerbated economic problems, especially in areas controlled by the Houthi militia, which has rejected all initiatives to resume flights from Sana'a Airport, the latest being the Jordanian initiative, alongside the ongoing humanitarian violations committed by this militia against Yemeni citizens. It is now attempting to export its crisis by fabricating economic problems and rejecting any justification for its crimes and violations by inventing false accusations against the Kingdom.
The Ministry of Foreign Affairs affirmed that the Kingdom's position aims to achieve peace in Yemen and end the suffering of the brotherly Yemeni people, as the Kingdom has supported international efforts to achieve peace in Yemen over the past years, including the roadmap approved by the Yemeni government, while the Houthi militia refrained from announcing its acceptance and engaged in a regional conflict to support its agenda and objectives, which has compounded the suffering of Yemeni citizens in areas under its control.
The Kingdom also calls on the international community to fulfill its responsibilities regarding the implementation of relevant Security Council resolutions, foremost among them Resolution 2216 concerning Yemen and Resolution 2722 regarding the rights and freedom of navigation in the Red Sea. At the same time, it affirms that the Kingdom will take all necessary measures to protect its vessels in accordance with international law and the United Nations Convention on the Law of the Sea of 1982.
The Ministry of Foreign Affairs confirmed that the Kingdom continues to support the brotherly Yemeni people and their legitimate government.
السعودية الحوثي زيف الحوثي اكاذيب الحوثي حماية السفن
وتظهر هذه المواقف استمرار الانقسام بين الرياض والحوثيين حول جهود السلام. كما تؤكد السعودية تمسكها بالقانون الدولي في حماية سفنها، وهو ما قد يزيد من احتمالات المواجهة في البحر الأحمر. ويبقى الملف اليمني أحد أبرز التحديات الإقليمية التي تواجه السعودية.
المصدر الأصلي: عكاظ
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.