تمكن المنتخب السعودي للكيمياء من حصد 4 جوائز دولية خلال مشاركته في النسخة الـ58 من أولمبياد الكيمياء الدولي (IChO 2026)، الذي استضافته العاصمة الأوزبكية طشقند في الفترة من 10 إلى 19 يوليو، بمشاركة 363 طالبًا وطالبة يمثلون 92 دولة.

ويأتي هذا الإنجاز ليعزز مكانة المملكة في المحافل العلمية الدولية، ويدعم توجهها نحو تنمية رأس المال البشري في مجالات العلوم والتقنية.

وأفاد القائمون على المنتخب بأن الطالبين علي أحمد باوزير (من تعليم الرياض) وعلي سالم اليامي (من تعليم نجران) نالا ميداليتين فضيتين، بينما حصل الطالبان عبدالعزيز بدر الجعيد (من المدينة المنورة) ومجتبى عبدالإله التاروتي (من المنطقة الشرقية) على ميداليتين برونزيتين.

وأشار التقرير إلى أن هذا الإنجاز رفع رصيد المملكة في أولمبياد الكيمياء الدولي إلى 53 جائزة دولية، تضمنت 17 ميدالية فضية و34 برونزية وشهادتي تقدير.

برنامج إعداد وتأهيل مكثف

وأوضحت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" أن هذا التفوق جاء ثمرة برنامج إعداد وتأهيل مكثف استمر عامًا كاملًا، ونُفذ بالتعاون مع وزارة التعليم ضمن برنامج موهبة للأولمبيادات الدولية، من خلال معسكرات تدريبية وإشراف خبراء وطنيين ودوليين.

وفي السياق ذاته، يعكس هذا الإنجاز ما بلغه الطلبة السعوديون من مستوى علمي متقدم وقدرتهم على المنافسة عالميًا في مجال الكيمياء، بفضل معرفتهم النظرية ومهاراتهم العملية وقدراتهم التحليلية وفق معايير دولية متقدمة.

مكانة الأولمبياد وأهدافه

يُذكر أن أولمبياد الكيمياء الدولي يعد من أبرز المنافسات العلمية العالمية في مجال الكيمياء، ويجمع سنويًا نخبة من الطلبة الموهوبين من مختلف دول العالم لتعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات وإبراز دور الكيمياء في تطوير الحلول المبتكرة في الصحة والطاقة والبيئة والصناعة.

وتعد "موهبة" مؤسسة وطنية رائدة عالميًا في اكتشاف ورعاية الموهوبين، وتعمل وفق استراتيجية وطنية لتنمية الموهبة في المجالات العلمية ذات الأولوية، بما يعزز ثقافة الابتكار ويدعم التنمية الوطنية.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

ويرفع هذا الإنجاز رصيد المملكة في أولمبياد الكيمياء الدولي إلى 53 جائزة، موزعة بين 17 ميدالية فضية و34 برونزية وشهادتي تقدير، مما يعكس تطورًا مستمرًا في أداء الطلبة السعوديين. وتبرز مؤسسة موهبة، باعتبارها شريكًا استراتيجيًا مع وزارة التعليم، دورها المحوري في اكتشاف ورعاية المواهب العلمية، عبر برامج متقدمة تؤهل الطلبة للتنافس عالميًا. ويعد أولمبياد الكيمياء الدولي منصة سنوية تجمع نخبة الطلبة لتعزيز التعاون العلمي وتطوير حلول مبتكرة في مجالات الصحة والطاقة والبيئة والصناعة.