انطلقت في الرياض النسخة الرابعة من مبادرة "سفراء الإعلام"، التي ينظمها المنتدى السعودي للإعلام، بحضور رئيس المنتدى محمد بن فهد الحارثي، وبمشاركة 33 سفيرًا وسفيرة يمثلون 16 جامعة سعودية.

وتأتي هذه المبادرة ضمن مساعي المملكة لبناء جيل جديد من الإعلاميين القادرين على مواكبة التطورات المتسارعة في القطاع.

أفاد المنتدى بأن المبادرة تأتي في إطار جهوده لاجتذاب المواهب السعودية الشابة وتأهيلها، وتمكينها من المساهمة في مستقبل الإعلام، وتعزيز الحضور السعودي على الساحتين الإقليمية والدولية.

وأشار المنتدى إلى أن النسخة الرابعة شهدت أكبر توسع منذ انطلاق المبادرة، حيث تم اختيار 33 سفيرًا وسفيرة من بين أكثر من 1,500 متقدم ومتقدمة من مختلف مناطق المملكة، ليرتفع إجمالي المستفيدين إلى 79 سفيرًا وسفيرة منذ إطلاق المبادرة.

برنامج تدريبي وتأهيلي متكامل

وأضاف المنتدى أن البرنامج التدريبي للمبادرة يجمع بين النظري والتطبيقي، ويتضمن ورش عمل متخصصة وتدريباً ميدانياً وفرصاً للتفاعل مع خبراء الإعلام، مما يعزز المهارات المهنية للمشاركين ويؤهلهم لسوق العمل.

من جهته، أكد رئيس المنتدى محمد بن فهد الحارثي أن المبادرة تمثل أحد المشاريع الإستراتيجية التي يواصل المنتدى تطويرها، انطلاقًا من الإيمان بأن الاستثمار في الكفاءات الوطنية هو أساس بناء إعلام سعودي قادر على مواكبة المتغيرات العالمية.

انسجام مع رؤية المملكة 2030

وفي السياق ذاته، شدد المنتدى على أن المبادرة تأتي برؤية أكثر شمولًا من خلال توسيع المشاركة أمام الطلبة من مختلف التخصصات الأكاديمية، بهدف إعداد كوادر وطنية قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في القطاع الإعلامي.

يُذكر أن مبادرة "سفراء الإعلام" تنسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية رأس المال البشري، وتمكين الشباب، وتعزيز تنافسية القطاع الإعلامي، من خلال إعداد جيل من الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة مستقبل الإعلام وترسيخ حضور المملكة إقليميًا ودوليًا.

ويعكس التوسع الكبير في عدد المتقدمين لهذه النسخة (أكثر من 1,500) الاهتمام المتزايد بين الشباب السعودي بقطاع الإعلام. كما أن إجمالي المستفيدين منذ انطلاق المبادرة بلغ 79 سفيراً وسفيرة، مما يدل على استمرارية البرنامج وأهميته كمنصة لتأهيل الكفاءات. وتتوافق هذه الجهود مع أهداف رؤية 2030 في تنمية رأس المال البشري وتمكين الشباب.