شركة الطائرات المروحية السعودية تطلب 11 ناقلة إضافية من «ليوناردو»
عززت شركة الطائرات المروحية السعودية أسطولها بطلب 11 مروحية من «ليوناردو» لدعم التوسع وخطط تطوير قطاع الطيران في السعودية.
كشفت شركة الطائرات المروحية السعودية، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، عن عزمها شراء 11 مروحية إضافية من شركة ليوناردو، وذلك على هامش معرض فارنبورو الجوي في بريطانيا، في إطار مساعيها لتوسيع نطاق عملياتها ورفع كفاءتها التشغيلية.
ويأتي هذا الطلب في وقت تشهد فيه المملكة العربية السعودية توسعاً سريعاً في قطاع الطيران والسياحة، ضمن مستهدفات رؤية 2030.
وأوضحت الشركة أن المروحيات الجديدة من طراز «إيه دبليو 139» المزدوج المحرك، ومن المقرر تسليمها في عامي 2027 و2028، بموجب اتفاقية تم توقيعها خلال معرض «هاي هلي إكسبو» عام 2024، الذي أصبح يُعرف الآن باسم «فيرتكون».
وأضافت أن الطلب الإضافي يمثل محطة رئيسية ضمن اتفاقية إطارية متعددة السنوات، تتيح شراء ما يصل إلى 130 مروحية، كما يعزز استراتيجية الشركة القائمة على التعاون مع اثنين من أبرز مصنِّعي المعدات الأصلية، إلى جانب تحسين كفاءة الأسطول ورفع الجاهزية لتلبية احتياجات قطاع الطيران في المملكة.
وصرّح الكابتن أرنو مارتينيز، الرئيس التنفيذي للشركة، بأن توسيع الشراكة الممتدة مع ليوناردو يعزز مكانة الشركة وقدراتها التشغيلية إقليمياً وعالمياً، بالاعتماد على أسطولها الحالي من مروحيات «إيه دبليو 139»، مما يجعلها واحدة من أكبر مشغّلي هذا الطراز وأكثرهم انتشاراً دولياً.
وأضاف مارتينيز أن الطلبية الجديدة تعكس استمرار الشركة في تنفيذ خططها التوسعية، كما تسهم في دعم مستهدفات «رؤية السعودية 2030» من خلال تعزيز منظومة طيران قوية وديناميكية.
وتأسست شركة الطائرات المروحية من قبل «صندوق الاستثمارات العامة» لتلبية الطلب المتنامي على خدمات النقل الجوي والسياحة الفاخرة في المملكة، ضمن استراتيجية الصندوق الهادفة إلى تطوير قطاعات جديدة، وتعظيم العائدات المستدامة، ودعم مستهدفات «رؤية السعودية 2030».
وتعد الشركة أول مشغِّل محلي لطائرات الهليكوبتر التجارية في المملكة، وبدأت عملياتها في عام 2019؛ حيث تواصل تطوير خدمات النقل الجوي العمودي، ودعم نمو قطاع السياحة والطيران في السعودية.
"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }
وتعزز هذه الصفقة مكانة شركة الطائرات المروحية السعودية كلاعب رئيسي في قطاع النقل الجوي العمودي بالمنطقة. كما تدعم الاتفاقية الإطارية الطموحة للشركة لشراء ما يصل إلى 130 مروحية، مما يعكس التزاماً طويل الأمد بتحديث الأسطول وتلبية الطلب المتزايد على خدمات الطيران التجارية والفاخرة. ومن المتوقع أن تسهم المروحيات الجديدة في تعزيز السياحة الجوية وربط المناطق النائية، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.