تأخذنا المشاهد في زياراتنا لمدن وقرى المملكة فنرى ما يبهج النفس، ويريح الخاطر، ويرفع الرأس، ويتسامى بعز مع طموح المواطن، ونرى ما هو مصدر فخر واعتزاز وسعادة.

* *

في المملكة كل شيء يتغيَّر بسرعة، تغيُّراً إيجابياً، وتحديثاً يريح الإنسان، ويتناغم مع متطلباته، وينسجم مع احتياجاته، تجديداً يوفّر له جودة الحياة، والاستمتاع بها، بما جعله لا يرى ما هو أفضل في دول أخرى، مقارنة بما هو بالمملكة.

* *

كانت المملكة شيئاً، وأصبحت شيئاً آخر، ثورة في كل شيء، وتجديداً في كل شيء، ومبادرات إصلاحية رسمت خارطة طريق لهذا الذي نراه، ونتمتع به، ونباهي به، ولا نرى ما هو أجمل منه، في تغيير شامل، لامس الوجدان والعقول والمتطلبات.

* *

فالمرأة استردت حقوقاً حُرمت على مدى سنوات منها، والشباب مُكِّنوا من أن يكونوا قادةً بعد سنوات من الانتظار، والقوانين والأنظمة عُدِّلت وحُسنِّت بعد أن كان بعضها عائقاً أمام التطوير المنشود، وتخطيط المدن والعمران فيها أصبح جاذباً لا طارداً.

* *

والتحول إلى الرقمي في إدارة الدولة، وفَّر الوقت، وسرَّع إنهاء الأعمال، وضبط إيقاع العمل، وجوّد السيطرة على الدقة فيه، وعدم التضارب باجتهادات فردية غير موفقة، وجاء الاهتمام بالرياضة والترفيه، والسياحة، ضمن التطور الذي نتحدث عنه.

* *

أمامنا مشوار طويل لإنجازات أكثر ليضاف مع ما يجري حالياً، حيث نبني الدرعية بشكلها التوسعي ونمطها العمراني من جديد، ونبني القدية المدينة المبتكرة على أرض صماء، لتكون نافذة ترفيهية جديدة في الرياض، وهناك الملاعب الرياضية استعداداً لكأس العالم، ومباني الإكسبو الذي سيُقام بالمملكة، دون أن نغفل أو ننسى المسار الرياضي، ومطار الرياض، والداون تاون الجديدة، وحديقة الملك سلمان، وغيرها وكلها في الرياض.

* *

في المدن الأخرى، هناك مشاريع أخرى مبهرة في جدة، ومكة، والمدينة، ونيوم، والعُلا، والسودة، وفي المنطقة الشرقية، ومدن أخرى، فالمملكة تحوّلت إلى ورشة عمل تصنع هذا النجاح الكبير، محققة مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومتفاعلة مع الفكر الخلاَّق لدى سمو الأمير محمد بن سلمان.

* *

وما هو منتظر سيكون إضافات كبيرة لصورة المملكة الجميلة، تتفوق بها على مدن عالمية أخرى، وتوفر للمواطنين والمقيمين ما يجعلهم في حالة استمتاع، وراحة بال، في ظل أمن واستقرار، وحياة اجتماعية لا تُنافس.

* *

أنا لا أتحدث هنا من خيال، وإنما أكتب وفق ما يشاهده الناس من جمال اكتست به مدننا، وهي الشاهد الأمين لأكثر مما قلناه، وهي المترجم الحقيقي لهذا التطور الباذخ، والطفرة والتغيُّر والتجديد، وغير ذلك مما تمر به المملكة في عهد سلمان ومحمد.