سياحة وترفيه / "جزر الأخوات" بالليث.. أصول بحرية تعزز التنوع الحيوي وتفتح آفاق الاستثمار المستدام
في إطار تعزيز السياحة البيئية، تبرز جزر الأخوات الأربع في محافظة الليث كأصول بحرية فريدة تدعم التنوع الحيوي وتفتح آفاقاً للاستثمار المستدام.
وتأتي هذه الجزر ضمن استراتيجية المملكة لتطوير سواحل البحر الأحمر كمقصد عالمي للسياحة المستدامة.
جدة 29 محرم 1448 هـ الموافق 14 يوليو 2026 م واس
على امتداد الساحل الجنوبي لمنطقة مكة المكرمة، تتشكل جزر محافظة الليث بوصفها منظومة بحرية متكاملة، تتصدرها جزر «الأخوات الأربع» التي تضم "مرمر"، و"دهرب"، و"ملاتو"، و"جدير"، في مشهد طبيعي يعكس ثراء البحر الأحمر وتنوعه البيئي، ويعزز مكانة المنطقة كأحد أبرز الأصول الطبيعية القابلة للتطوير ضمن مستهدفات السياحة البيئية في المملكة.
وتتميز هذه الجزر بمياهها الصافية وشواطئها الرملية البكر، إلى جانب تكويناتها المرجانية التي تشكل بنية تحتية طبيعية عالية القيمة، تسهم في دعم التوازن البيئي البحري، وتوفر بيئة مثالية لتكاثر العديد من الكائنات البحرية.
وتبرز جزر «الأخوات» بوصفها موطنًا حيويًا لتعشيش السلاحف البحرية، وفي مقدمتها السلاحف الخضراء، التي تتخذ من هذه الجزر بيئة آمنة للتكاثر، في مؤشر على سلامة النظام البيئي واستقراره، إلى جانب احتضانها أنواعًا متعددة من الأسماك الاستوائية والشعاب المرجانية التي تعد من بين الأكثر تنوعًا في البحر الأحمر.
كما تمثل هذه الجزر محطات رئيسة للطيور المهاجرة، التي تجد فيها ملاذًا طبيعيًا خلال رحلاتها الموسمية، مما يعكس أهمية الموقع ضمن شبكة التنوع الحيوي الإقليمية الأوسع، ويعزز دوره في دعم الجهود الوطنية للحفاظ على الحياة الفطرية.
وفي البعد السياحي، تشكل جزر الليث و«الأخوات الأربع» وجهة نوعية لعشاق الغوص والسياحة الاستكشافية، حيث تتيح بيئتها البحرية البكر تجارب فريدة في استكشاف الشعاب المرجانية ومراقبة الحياة الفطرية، ضمن إطار يحافظ على استدامة الموارد الطبيعية.
وتسهم هذه المقومات في تعزيز جاذبية المنطقة وجهةً سياحيةً متخصصةً، تستهدف تطوير أنماط سياحية حديثة ترتكز على الاستدامة، وتواكب التوجهات العالمية في السياحة البيئية.
وتفتح هذه الجزر آفاقًا استثمارية واعدة في قطاع السياحة البحرية، من خلال تطوير مشاريع منخفضة الأثر البيئي، تشمل النزل البيئية، ومراكز الغوص، والخدمات البحرية الذكية، بما يحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة.
كما تدعم هذه المشاريع سلاسل القيمة المرتبطة بالاقتصاد الأزرق، وتسهم في خلق فرص وظيفية نوعية، وتمكين المجتمعات المحلية، وتعزيز مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي.
ويأتي الاهتمام بجزر الليث ضمن إطار وطني شامل لتطوير سواحل المملكة على البحر الأحمر، بما يعزز جودة الحياة، ويرسخ مكانة المملكة وجهةً عالميةً للسياحة المستدامة.
وتجسد جزر «الأخوات الأربع» نموذجًا تنمويًا متقدمًا، يجمع بين استثمار الموارد الطبيعية والحفاظ عليها، في معادلة تعكس رؤية إستراتيجية تستهدف الاستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي والبيئي على حد سواء.
// انتهى //
19:18 ت مـ
0163
جدة 29 محرم 1448 هـ الموافق 14 يوليو 2026 م واس
على امتداد الساحل الجنوبي لمنطقة مكة المكرمة، تتشكل جزر محافظة الليث بوصفها منظومة بحرية متكاملة، تتصدرها جزر «الأخوات الأربع» التي تضم "مرمر"، و"دهرب"، و"ملاتو"، و"جدير"، في مشهد طبيعي يعكس ثراء البحر الأحمر وتنوعه البيئي، ويعزز مكانة المنطقة كأحد أبرز الأصول الطبيعية القابلة للتطوير ضمن مستهدفات السياحة البيئية في المملكة.
وتتميز هذه الجزر بمياهها الصافية وشواطئها الرملية البكر، إلى جانب تكويناتها المرجانية التي تشكل بنية تحتية طبيعية عالية القيمة، تسهم في دعم التوازن البيئي البحري، وتوفر بيئة مثالية لتكاثر العديد من الكائنات البحرية.
وتبرز جزر «الأخوات» بوصفها موطنًا حيويًا لتعشيش السلاحف البحرية، وفي مقدمتها السلاحف الخضراء، التي تتخذ من هذه الجزر بيئة آمنة للتكاثر، في مؤشر على سلامة النظام البيئي واستقراره، إلى جانب احتضانها أنواعًا متعددة من الأسماك الاستوائية والشعاب المرجانية التي تعد من بين الأكثر تنوعًا في البحر الأحمر.
كما تمثل هذه الجزر محطات رئيسة للطيور المهاجرة، التي تجد فيها ملاذًا طبيعيًا خلال رحلاتها الموسمية، مما يعكس أهمية الموقع ضمن شبكة التنوع الحيوي الإقليمية الأوسع، ويعزز دوره في دعم الجهود الوطنية للحفاظ على الحياة الفطرية.
وفي البعد السياحي، تشكل جزر الليث و«الأخوات الأربع» وجهة نوعية لعشاق الغوص والسياحة الاستكشافية، حيث تتيح بيئتها البحرية البكر تجارب فريدة في استكشاف الشعاب المرجانية ومراقبة الحياة الفطرية، ضمن إطار يحافظ على استدامة الموارد الطبيعية.
وتسهم هذه المقومات في تعزيز جاذبية المنطقة وجهةً سياحيةً متخصصةً، تستهدف تطوير أنماط سياحية حديثة ترتكز على الاستدامة، وتواكب التوجهات العالمية في السياحة البيئية.
وتفتح هذه الجزر آفاقًا استثمارية واعدة في قطاع السياحة البحرية، من خلال تطوير مشاريع منخفضة الأثر البيئي، تشمل النزل البيئية، ومراكز الغوص، والخدمات البحرية الذكية، بما يحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة.
كما تدعم هذه المشاريع سلاسل القيمة المرتبطة بالاقتصاد الأزرق، وتسهم في خلق فرص وظيفية نوعية، وتمكين المجتمعات المحلية، وتعزيز مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي.
ويأتي الاهتمام بجزر الليث ضمن إطار وطني شامل لتطوير سواحل المملكة على البحر الأحمر، بما يعزز جودة الحياة، ويرسخ مكانة المملكة وجهةً عالميةً للسياحة المستدامة.
وتجسد جزر «الأخوات الأربع» نموذجًا تنمويًا متقدمًا، يجمع بين استثمار الموارد الطبيعية والحفاظ عليها، في معادلة تعكس رؤية إستراتيجية تستهدف الاستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي والبيئي على حد سواء.
// انتهى //
19:18 ت مـ
0163
ويبرز ملف جزر الأخوات كجزء من توجه أوسع لتعزيز الاقتصاد الأزرق في المملكة، حيث يجمع بين الاستثمار السياحي والحفاظ على الموارد الطبيعية. ويرتقب أن تسهم هذه المشاريع في تمكين المجتمعات المحلية وخلق فرص عمل نوعية، مع تعزيز مكانة السعودية وجهة رائدة في السياحة البيئية.
المصدر الأصلي: واس
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.