تطوير المدينة تستعرض جهود توطين أهداف التنمية المستدامة بنيويورك
استعرضت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة تجربة توطين أهداف التنمية المستدامة، وأبرز ممارساتها في توظيف البيانات لدعم التنمية الحضرية وتحسين جودة الحياة في المدينة المنورة، وذلك خلا...
"تطوير المدينة" تستعرض جهود توطين أهداف التنمية المستدامة بنيويورك
جرى النشر بتاريخ 19 يوليو 2026 عند الساعة 14:46 بتوقيت المملكة العربية السعودية.
ويُعتبر المنتدى السياسي الرفيع المستوى للتنمية المستدامة المنصة الأممية الرئيسية لمتابعة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.

خلال المنتدى السياسي للتنمية المستدامة بالأمم المتحدة
AA
عرضت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة تجربتها في توطين أهداف التنمية المستدامة، مع إبراز ممارساتها في استخدام البيانات لدعم التنمية الحضرية وتحسين جودة الحياة، وذلك في جلسة بعنوان "التحول من الأساس إلى القمة: العمل على المستوى المحلي" ضمن المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة 2026 المنعقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وتحدث المهندس عبدالرحمن إبراهيم، المدير التنفيذي للبيانات والابتكار في الهيئة، خلال الجلسة عن النهج الرائد الذي تبنته المدينة المنورة عالمياً بالانتقال من المؤشرات الكلية إلى البيانات المكانية التفصيلية على مستوى الأحياء، مما يساعد في كشف الفجوات التنموية الخفية، ويدعم اتخاذ القرارات القائمة على الأدلة، ويعزز مبدأ "عدم ترك أحد خلف الركب" الذي ترمي إليه أهداف التنمية المستدامة.

وتطرقت هيئة تطوير المنطقة خلال الفعالية إلى تجربة المدينة المنورة في تطوير منظومة متكاملة لتحليل البيانات الحضرية، وربطها بأهداف التنمية المستدامة، بما يتيح توجيه الاستثمارات والسياسات والمبادرات التنموية وفق احتياجات كل حي، ويرفع كفاءة التخطيط الحضري، ويعزز جودة الحياة. وقدمت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة خلال الجلسة، توصية لبناء "تحالف الفاعلين"، وهي مبادرة عالمية قائمة على ثلاث ركائز: نظامية، وحوكمة، وفنية، بالشراكة مع عدد من الجهات الوطنية والدولية، تهدف إلى تعزيز مواءمة الأنظمة والسياسات، وتطوير أُطُر الحوكمة، وتوفير الأدوات والمنهجيات التقنية التي تمكّن المدن من سد الفجوة بين التقارير الرسمية والواقع التنموي على مستوى الأحياء، بما يسهم في تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتبادل الخبرات وبناء القدرات بين المدن حول العالم. وتهدف المبادرة إلى تعزيز مواءمة الأنظمة والسياسات، وتطوير أطر الحوكمة، وتوفير الأدوات والمنهجيات التقنية التي تمكّن المدن من سد الفجوة بين التقارير الرسمية والواقع التنموي على مستوى الأحياء، بما يسهم في تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتبادل الخبرات وبناء القدرات بين المدن حول العالم.
وتبرز تجربة المدينة المنورة أهمية توظيف البيانات المكانية في دقة توجيه التنمية الحضرية وتحقيق مبدأ "عدم ترك أحد خلف الركب". ويُتوقع أن تسهم مبادرة "تحالف الفاعلين" التي اقترحتها الهيئة في تعزيز التعاون بين المدن لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتبادل الخبرات وبناء القدرات.
المصدر الأصلي: المدينة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.