قام الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، بإجراء اتصالين هاتفيين مع كل من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية إيطاليا أنتونيو تاجاني، ووزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس، تناولت المباحثات مستجدات المنطقة، وإدانة الاعتداء الإرهابي الحوثي على جنوب المملكة، بالإضافة إلى التشديد على حماية الملاحة البحرية.

وتندرج هذه الاتصالات ضمن الجهود الدبلوماسية السعودية لتنسيق المواقف مع الشركاء الدوليين تجاه التحديات الإقليمية.

وخلال الاتصالين، استعرض وزير الخارجية مع نظيريه الإيطالي والإسباني التطورات الإقليمية، في ظل المستجدات التي تشهدها المنطقة، وبحث الجانبان عددًا من الملفات ذات الاهتمام المشترك.

وشددت الاتصالات على إدانة واستنكار الهجوم الإرهابي الحوثي على جنوب السعودية، مؤكدة رفض أي أعمال تهدد الأمن والاستقرار.

وبحث الجانبان أهمية ضمان أمن الملاحة وحرية حركتها في الخليج والبحر الأحمر، باعتبارهما ممرين بحريين حيويين، وضرورة حمايتهما من أي تهديدات.

وشددت المباحثات كذلك على رفض أي أعمال أو ممارسات من شأنها المساس بأمن الملاحة البحرية وسلامتها في الخليج العربي والبحر الأحمر، بما يضمن استمرار حركة النقل البحري بأمان ويحافظ على استقرار الممرات المائية.

اعرض التغريدة على منصة X

وتأتي هذه الاتصالات الهاتفية في إطار المشاورات التي يجريها وزير الخارجية مع نظرائه بشأن التطورات في المنطقة، حيث ركزت على متابعة المستجدات، وإدانة الاعتداء الإرهابي الذي استهدف المنطقة الجنوبية في المملكة، إضافة إلى التأكيد على أهمية الحفاظ على أمن وحرية الملاحة البحرية ورفض أي ممارسات تهدد سلامتها.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

يأتي هذا التحرك الدبلوماسي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة بسبب الأنشطة الحوثية التي تهدد الأمن الإقليمي وحرية الملاحة. وتظل السعودية ملتزمة بالتشاور مع حلفائها لحماية مصالحها واستقرار المنطقة. كما أن الحفاظ على الممرات البحرية الحيوية يعد أولوية عالمية نظرًا لتداعيات أي تعطيل على الاقتصاد الدولي.