كشف «طيران الرياض» خلال فعاليات «معرض فارنبره الدولي للطيران» عن تفعيله الخيارات المتبقية لشراء 28 طائرة إضافية من «بوينغ 787 دريملاينر»، متضمناً تحويل طلب 20 طائرة من طراز «787-9» إلى الطراز الأكبر «787-10»، ليصل إجمالي الطلبيات المؤكدة من هذا الطراز إلى 67 طائرة.

يأتي هذا الإعلان في إطار خطط المملكة الطموحة لتطوير قطاع الطيران وجعل الرياض مركزاً عالمياً للنقل الجوي.

أوضح الناقل الوطني الجديد، المملوك بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، أن الاتفاقية وُقعت مع شركة بوينغ خلال المعرض الذي يُقام في المملكة المتحدة، في خطوة تدعم مساعيه لتوسيع شبكة وجهاته عالمياً.

وأضاف أن إدخال طائرات «787-10» إلى الأسطول سيعزز السعة التشغيلية للركاب والشحن، ويوفر مرونة أكبر في تشغيل الرحلات طويلة المدى، إلى جانب تحسين كفاءة استهلاك الوقود وخفض الانبعاثات.

ووفق الشركة، فإن تشغيل طرازي «787-9» و«787-10» معاً سيسهم في رفع الكفاءة التشغيلية عبر توحيد إجراءات التدريب والصيانة وأنظمة التشغيل، فضلاً عن توفير تجربة سفر موحدة عبر شبكة رحلاتها الدولية.

وصف توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لطيران الرياض، تأكيد الطلبية الجديدة بأنها «محطة استراتيجية» في مسيرة الشركة نحو بناء ناقل جوي عالمي، مشيراً إلى أن الطائرات الجديدة ستعزز التوسع في الوجهات وتلبي الطلب المتنامي على نقل الركاب والشحن.

من جانبها، قالت ستيفاني بوب، الرئيسة التنفيذية لشركة «بوينغ» للطائرات التجارية، إن إضافة طائرات «787-10» ستدعم خطط «طيران الرياض» للنمو وتوسيع عملياته الدولية.

ويستهدف «طيران الرياض» تشغيل رحلات إلى أكثر من 100 وجهة حول العالم بحلول عام 2030 ضمن خطط المملكة لتطوير قطاع الطيران وتعزيز مكانة الرياض مركزاً عالمياً للنقل الجوي.

وتتوقع الشركة أن يسهم توسع عملياتها في توفير أكثر من 200 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، إضافة إلى دعم الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بأكثر من 20 مليار دولار (75 مليار ريال) بحلول عام 2030.

"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }

ويهدف طيران الرياض إلى تشغيل رحلات لأكثر من 100 وجهة بحلول 2030، مما يسهم في توفير أكثر من 200 ألف فرصة عمل ودعم الناتج المحلي غير النفطي بـ20 مليار دولار. وتأتي هذه الطلبية الضخمة ضمن استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة لتنويع الاقتصاد وتعزيز قطاع الطيران، مما يضع الناقل الجديد في منافسة مباشرة مع كبرى شركات الطيران الإقليمية.