تقرير أممي يسلط الضوء على جهود العنود التنموية
سلط التقرير الوطني الطوعي للمملكة العربية السعودية 2026، المقدم إلى الأمم المتحدة لمتابعة تحقيق أهداف التنمية المستدامة، الضوء على الدور البارز الذي تؤديه مؤسسة الأميرة العنود الخيرية في تمكين المجتمع السعودي، باعتبارها إحدى الجهات غير الربحية التي تسهم في دعم التنمية المجتمعية وتعزيز جودة الحياة.وأوضح التقرير أن المؤسسة تقدم خدماتها عبر ستة مراكز متخصصة تستهدف الأشخاص ذوي الإعاقة، وكبار السن، والنساء والفتيات، والشباب، واللاجئين وسكان المناطق الريفية، والأسر والأطفال، بما يعكس نهجا شاملا في الو…
أبرز التقرير الوطني الطوعي للمملكة العربية السعودية 2026، المقدم إلى الأمم المتحدة لرصد التقدم في أهداف التنمية المستدامة، الإسهام البارز لمؤسسة الأميرة العنود الخيرية في تمكين المجتمع السعودي، باعتبارها إحدى المؤسسات غير الربحية الداعمة للتنمية المجتمعية وتعزيز جودة الحياة. وأشار التقرير إلى أن المؤسسة تقدم خدماتها عبر ستة مراكز متخصصة تستهدف الأشخاص ذوي الإعاقة، وكبار السن، والنساء والفتيات، والشباب، واللاجئين وسكان المناطق الريفية، والأسر والأطفال، مما يعكس نهجًا شاملًا يصل إلى مختلف فئات المجتمع في جميع مناطق المملكة. كما لفت إلى تعاون المؤسسة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) في تنفيذ برامج تدريبية مخصصة للاجئين في المملكة، تأكيدًا على التزامها بخدمة جميع المستفيدين دون تمييز، إضافة إلى تطبيق نموذج «الفروع التطوعية» لتوسيع نطاق خدماتها في المناطق الطرفية والنائية بالشراكة مع الجهات المحلية. وذكر التقرير أن المؤسسة تدير منظومة متكاملة تضم مركز وارف لتنمية الشباب، ومركز تدريب للتدريب الدولي، ومركز شدن لتنمية الطفل والأسرة، ومركز رامي للابتكار وريادة الأعمال الاجتماعية، ومركز «نافع» للعمل التطوعي، ومركز «سكينة» للوقاية من الإدمان الرقمي وتعاطي المواد، كما أطلقت برنامج الزمالة الأوروبية العربية للاقتصاد الاجتماعي لتأهيل قيادات القطاع غير الربحي. وفي مجال الصحة العامة، أشار التقرير إلى إطلاق المؤسسة أول دبلوم متخصص في الوقاية من المخدرات بالمملكة بعنوان «دبلوم الحماية والاستراتيجيات المتقدمة للوقاية من تعاطي المؤثرات العقلية»، بالتعاون مع وزارة الدفاع ووزارة الحرس الوطني. وأوضح التقرير أن المؤسسة حددت ضمن أولوياتها للفترة 2026-2030 هدف «مدن ومجتمعات محلية مستدامة» من أهداف التنمية المستدامة، مستفيدة من شبكتها الواسعة من المراكز والفروع التطوعية، إضافة إلى إدراج هدف «القضاء على الجوع» في خططها المستقبلية لتوسيع مبادرات الأمن الغذائي والتنمية المجتمعية. ويعد إدراج مؤسسة الأميرة العنود في تقرير المراجعة الوطنية الطوعية اعترافًا بالدور المتنامي لمؤسسات القطاع غير الربحي في دعم رؤية السعودية 2030 وتحقيق أهداف التنمية المستدامة وطنيًا ودوليًا.
ويأتي هذا التقرير في إطار المراجعة الدورية للأمم المتحدة لتقدم الدول نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.
ويعكس هذا الاعتراف الأهمية المتزايدة للقطاع غير الربحي في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. كما أن التركيز على الفئات الأكثر احتياجًا والشراكة مع المنظمات الدولية يعزز مكانة المملكة في العمل الإنساني والتنموي عالميًا. ومن المتوقع أن تواصل المؤسسة توسيع برامجها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة في مجالي الاستدامة الحضرية والأمن الغذائي.
المصدر الأصلي: الوطن
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.