يتقدم مستخدمو طريق تربة - الشعيبات الواقع شمال شرقي حائل بشكاوى مستمرة حول تدهور حالته الإنشائية، إذ يعاني الطريق من شقوق واسعة وحفر وانخفاض في طبقة الإسفلت، مما يؤدي إلى إتلاف المركبات وتكرار الحوادث، دون أن تفلح عمليات الصيانة الجزئية في حل المشكلة.

وتتفاقم معاناة سائقي المركبات مع تعطل أعمال الصيانة الجذرية، مما يزيد من مخاطر الحوادث على هذا الممر الحيوي.

ويبلغ طول الطريق نحو 60 كيلومتراً، ويُعد شرياناً حيوياً يربط أجزاء من منطقة الحدود الشمالية ومحافظة حفر الباطن بمنطقة حائل، وتشهد حركته اليومية كثافة من شاحنات شركة أسمنت حائل وشاحنات الأعلاف، بالإضافة إلى المتنزهين في فصل الربيع.

وأكد السالكون أن عمليات الصيانة السابقة لم تعد مجدية نظراً لانتهاء العمر الافتراضي للطريق، مشيرين إلى أن الحل الجذري يكمن في إعادة سفلتته بالكامل والعمل على ازدواجيته، على غرار طريق الشعيبات - بقعاء، نظراً لأهميته وحجم الحركة المرورية عليه.

وناشد السالكون وزارة النقل والخدمات اللوجستية بالتدخل العاجل لوضع الطريق ضمن أولويات مشاريع صيانة الطرق، مؤكدين حاجته الماسة إلى تحويله إلى طريق مزدوج يتناسب مع الأعداد المتزايدة من المستخدمين.

وكانت "سبق" قد رصدت صوراً من أحد أجزاء الطريق بالقرب من قرية شعيبة المياه، تُظهر بوضوح كثافة التشققات والحفر الممتدة من لوحة تربة 10 كيلومترات باتجاه قرية الشيحية جنوباً.

وتأتي هذه المطالبات في وقت تسعى فيه وزارة النقل إلى توسعة شبكة الطرق وتحسين السلامة المرورية، خاصة على المحاور التي تشهد ازدحاماً مرتفعاً. ويُعد طريق تربة - الشعيبات أحد الطرق التي تحتاج إلى تدخل عاجل نظراً لأهميته الاقتصادية والاجتماعية لمناطق الشمال. ومن المتوقع أن تلقى هذه الشكاوى اهتماماً متزايداً مع تركيز الوزارة على مشاريع الطرق المزدوجة.