تفقد رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني، الدكتور شائع الزنداني، اليوم، مستشفى الأمير محمد بن سلمان في محافظة عدن، يرافقه مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في المحافظة المهندس أحمد مدخلي.

تأتي هذه الزيارة في إطار الجهود الرسمية لمتابعة أداء المرافق الحيوية وتعزيز مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في المحافظات المحررة.

وخلال الجولة الميدانية، تفقد رئيس الوزراء مجريات العمل داخل المنشأة الطبية، وزار عدداً من الأقسام التخصصية، متفقداً أحوال المرضى الراقدين، ومستمعاً لعرض تفصيلي حول طبيعة الخدمات العلاجية، والقدرات التشغيلية، والتقنيات الحديثة التي تضمن تقديم رعاية شاملة للمراجعين.

HN6LmEKWsAANAgG

من جانبه، أشاد الزنداني بالمستشفى باعتباره مجسداً لروابط الشراكة التنموية بين الرياض وبعثة الحكومة اليمنية، مؤكداً أنه يعكس الثمار الملموسة للدعم السعودي، ومثنياً على تفاني الطواقم الطبية والإدارية، فضلاً عن الدور المحوري للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في إنجاز مشاريع تنموية مستدامة، حيث يُعد المستشفى صرحاً رئيسياً ارتقى بالقطاع الصحي اليمني مقدماً ما يزيد على 4 ملايين خدمة طبية منذ انطلاق تشغيله.

HN6LmELXcAA4DX4

وتشمل مشاريع ومبادرات البرنامج الداعمة لقطاع الصحة في اليمن بناء وتجهيز المستشفيات والمراكز الطبية، وإعادة تأهيلها وتشغيلها، وبناء قدرات الكوادر الطبية، ضمن 300 مشروع ومبادرة تنموية يقدمها البرنامج في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.

تكتسي هذه الزيارة أهمية بالغة نظراً لدور المستشفى المحوري في تخفيف الأعباء الصحية عن كاهل المرضى في عدن والمحافظات المجاورة. ويبرز الدعم السعودي عبر البرنامج كركيزة أساسية لاستمرار وتطوير البنية التحتية للقطاع الصحي في اليمن. ومن المتوقع أن تستمر الحكومة في مساعيها لتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية لدعم القطاعات الخدمية الحيوية. وتجدر الإشارة إلى أن البرنامج يواصل تنفيذ حزم واسعة من المشاريع التنموية تشمل قطاعات متعددة مثل التعليم والطاقة والمياه.